السيد مرتضى الرضوي
161
مع رجال الفكر
أخلع ثوبا ألبسنيه الله " . وأراد الأستاذ أن يستند في رأيه هذا إلى الاستنتاج العقلي ليتخلص من النصوص التي يتعصب لها الطرفان . ومن رأي الأستاذ : أن المغيرة بن شعبة كان المسبب الأصلي لقتل الإمام الحسين ( عليه السلام ) فبعد أن ذكر مواقفه النفاقية قال : مر المغيرة على باب بيت علي ، وذلك بعد وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فرأى أبا بكر وعمر جالسين على الباب فقال لهما . أتنتظران " حبل الحبل " ليخرج فتبايعانه ؟ ! قوما واجعلا من أنفسكما خليفة : وأضاف الأستاذ أن هذا الموقف من المغيرة هو الذي جر الويلات على أهل بيت الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) حتى آل الأمر إلى قتل الإمام الحسين ( عليه السلام ) . وسئل الأستاذ هل أن المغيرة كان يعد من الصحابة العدول . أجاب : إن الصحابي - في رأيي - هو الذي يحفظ الرسول في ذريته وشريعته وبعد هذه الأحاديث وغيرها ألقى الأستاذ " عباس الترجمان " ( 1 ) قصيدة أثنى فيها
--> ( 1 ) بكالوريوس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية من كلية الفقه النجف الأشرف - العراق ماجستير في اللغة العربية والعلوم القرآنية من جامعة طهران له : ديوان كبير باللغة العربية الفصحى ، وديوان باللغة الدارجة العراقية ، وديوان شعر باللغة الفارسية " ترجمة رباعيات الخيام شعرا باللهجة العراقية " " الدعاء أسلوب تربوي " " الواو مواردها وأحكامها " " صالح عبد القدوس : حياته - شعره " عبد الله بن معاوية الجعفري حياته - شعره " اللحن في اللغة العربية منذ ظهوره حتى نهاية العصر العباسي " . ترجم كتبا عن اللغة الفارسية : أهل البيت في آية التطهير ، الملكية في الإسلام وغيرهما ، وهو الآن مكب على ترجمة المثنوي شعرا .