السيد محمد هادي الميلاني

58

قادتنا كيف نعرفهم ؟

وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً . . . ج 3 / 282 وَوَهَبْنَا لَهُم مِّن رَّحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا . . . ج 2 / 340 ، 341 وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ . . . ج 2 / 354 وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاط مُّسْتَقِيم . . . ج 1 / 270 وَهَذَا الْبَلَدِ الأمِينِ . . . ج 2 / 509 وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ . . . ج 3 / 159 ، 261 وَهُوَ الَّذِي خَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّام . . . ج 4 / 218 وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاء بَشَراً . . . ج 1 / 368 - ج 2 / 361 ، 362 - ج 3 / 171 وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ . . . ج 2 / 412 ، 417 - ج 4 / 225 وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ . . . ج 2 / 471 وَهُوَ بِالأفُقِ الأعْلَى . . . ج 1 / 389 - ج 2 / 438 وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ . . . ج 2 / 124 ، 310 وَيَجْعَل لَّكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ . . . ج 2 / 446 وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ . . . ج 3 / 76 وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذ ثَمَانِيَةٌ . . . ج 2 / 110 وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً . . . ج 1 / 293 وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ . . . ج 2 / 405 وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ . . . ج 2 / 392 وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْء رَّحْمَةً . . . ج 2 / 408