السيد محمد هادي الميلاني

49

قادتنا كيف نعرفهم ؟

وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَة مِّنْ أَهْلِهَا . . . ج 1 / 276 وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ . . . ج 2 / 369 - ج 3 / 285 وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ . . . ج 2 / 369 وَرَجُلاً سَلَماً لِّرَجُل . . . ج 2 / 405 وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ . . . ج 2 / 377 وَرُوحٌ مِّنْهُ . . . ج 4 / 72 وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى . . . ج 3 / 429 - ج 4 / 593 وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ . . . ج 3 / 285 وَسَلاَماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ . . . ج 1 / 267 وَسَلاَمٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيَّاً . . . ج 1 / 289 ، 291 ، 292 وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ . . . ج 2 / 234 وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ . . . ج 2 / 234 وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيّاً مِّنَ الصَّالِحِينَ . . . ج 1 / 289 وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَب يَنقَلِبُونَ . . . ج 3 / 275 وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ . . . ج 1 / 222 - ج 2 / 336 وَشَاهِد وَمَشْهُود . . . ج 2 / 495 وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ . . . ج 2 / 465 ، 466 ، 467 وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلا رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا . . . ج 2 / 334 وَطُورِ سِينِينَ . . . ج 2 / 509