السيد محمد هادي الميلاني

108

قادتنا كيف نعرفهم ؟

بلى ، قال : فلا تغلظ لها " ( 1 ) . قال عمّار السجستاني : " كان عبد الله النجاشي منقطعاً إلى عبد الله بن الحسن يقول بالزيدية ، فقضي إني خرجت وهو إلى مكة فذهب ذا إلى عبد الله بن الحسن وجئت أنا إلى أبي عبد الله عليه السّلام قال : فلقيني بعد فقال : استأذن لي على صاحبك فقلت لأبي عبد الله عليه السّلام : انه سألني الإذن له عليك ، قال : فقال : ائذن له قال : فدخل عليه فسأله فقال له أبو عبد الله : ما دعاك إلى ما صنعت ؟ تذكر يوم كذا ، يوم مررت على باب قوم فسال عليك ميزاب من الدار فسألتهم فقالوا : انه قذر فطرحت نفسك في النهر مع ثيابك وعليك مصبغة فاجتمعوا عليك الصبيان يضحكونك ويضحكون منك ، فقال عمّار : فالتفت الرجل إليّ فقال ما دعاك أن تخبر بخبري أبا عبد الله ؟ قال : قلت : لا والله ما أخبرته ، هوذا قدّامي يسمع كلامي ، قال : فلما خرجنا ، قال لي يا عمّار هذا صاحبي دون غيره " ( 2 ) . قال زيد الشحام : " دخلت على أبي عبد الله عليه السّلام فقال : يا زيد جدّد عبادة وأحدث توبة قال : نعيت إليّ نفسي جعلت فداك قال فقال لي : يا زيد ما عندنا خير لك وأنت من شيعتنا قال وقلت : وكيف لي أن أكون من شيعتكم ؟ قال فقال لي : أنت من شيعتنا ، إلينا الصراط والميزان وحساب شيعتنا ، والله لأنا أرحم بكم منكم بأنفسكم ، كأني أنظر إليك ورفيقك في درجتك في الجنة " ( 3 ) . قال داود الرقي : " دخلت على أبي عبد الله عليه السّلام فقال لي : يا داود

--> ( 1 ) بصائر الدرجات ج 5 الباب 11 ص 243 رقم 3 . ( 2 ) بصائر الدرجات ص 245 رقم 6 . ( 3 ) المصدر ص 265 رقم 15 .