الفيروز آبادي

411

القاموس المحيط

زيدا أي : شئ أحسن زيدا وباب نعم وبئس نحو : غسلته غسلا نعما أي : نعم شيئا . وإذا أرادوا المبالغة في الإخبار عن أحد بالإكثار من فعل كالكتابة قالوا : إن زيدا مما أن يكتب أي : أنه مخلوق من أمر ذلك الأمر هو الكتابة . الثالث : أن تكون نكرة مضمنة معنى الحرف وهي نوعان : أحدهما الاستفهامية ومعناها أي شئ نحو : ( ما هي ) ( ما لونها ) ( وما تلك بيمينك ) ويجب حذف ألفها إذا جرت وإبقاء الفتحة دليلا عليها كفيم وإلام وعلام وربما تبعت الفتحة الألف في الشعر نحو : يا أبا الأسود لم خلفتني . وإذا ركبت ما الاستفهامية مع ذا لم تحذف ألفها . وماذا : تأتي على أوجه أحدها : تكون ما استفهاما وذا إشارة نحو : ماذا التواني ماذا الوقوف . الثاني : تكون ما استفهاما وذا موصولة كقول لبيد : 3 ألا تسألان المرء ماذا يحاول * . * أنحب فيقضى أم ضلال وباطل الثالث : يكون ماذا كله استفهاما على التركيب كقولك : لماذا جئت . الرابع : أن يكون ماذا كله اسم جنس بمعنى شئ أو بمعنى الذي كقوله : 4 دعي ماذا علمت سأتقيه * . * ولكن بالمغيب فنبئيني . وتكون ما زائدة وذا إشارة نحو : أنورا سرع ماذا يا فروق . وتكون ما استفهاما وذا زائدة في نحو : ماذا صنعت . وتكون ما شرطية غير زمانية : ( ما تفعلوا من خير يعلمه الله ) ( ما ننسخ من آية أو ننسأها ) وزمانية : ( فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم ) . وأما أوجه الحرفية فأحدها : أن تكون نافية فإن دخلت على الجملة الاسمية أعملها الحجازيون والتهاميون والنجديون عمل ليس بشروط معروفة نحو : ( ما هذا بشرا ) ( ما هن أمهاتهم ) . وندر تركيبها مع النكرة تشبيها بلا كقوله : 6 وما بأس لو ردت علينا تحية * . * قليل على من يعرف الحق عابها ( وقد يستثنى بما : كل شئ مهه ما النساء وذكرهن نصب النساء على الاستثناء ) وتكون مصدرية غير زمانية نحو : ( عزيز عليه ما عنتم ) ( ودوا ما عنتم ) ( فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم ) وزمانية نحو : ( ما دمت حيا ) ( فاتقوا الله ما استطعتم ) وتكون ما زائدة وهي نوعان كافة : وهي على ثلاثة أنواع : كافة عن عمل الرفع ولا تتصل إلا بثلاثة أفعال : قل وكثر وطال وكافة عن عمل النصب والرفع : وهي المتصلة بأن وأخواتها : ( إنما الله اله واحد ) ( كأنما يساقون إلى الموت ) وكافة عن عمل الجر : وتتصل بأحرف وظروف فالأحرف : رب :