الفيروز آبادي
234
القاموس المحيط
تسخن وتسخان . والسخاخين : المساحي الواحد : كسكين لا كأمير كما توهم الجوهري وسكاكين الجزار أو عام ومقبض المحراث . وكجهينة : د بين عرض وتدمر والعامة تقول : سخنة . والإسخنة بالكسر : ضد الإبردة . * السدين كأمير : الشحم والدم والصوف والستر كالسدان والسدن محركة . وسدن سدنا وسدانة : خدم الكعبة أو بيت الصنم وعمل الحجابة فهو سادن ج : سدنة . وسدن ثوبه يسدنه ويسدنه : أرسله . * - الساربان بسكون الراء : جد والد علي بن أيوب بن الحسن الشيعي القمي راوي شعر المتنبي . * السرجين والسرقين بكسرهما : الزبل معربا سركين بالفتح . * - السوسن كجوهر : هذا المشموم ومنه : بري وبستاني . والبستاني صنفان : الأزاذ وهو الأبيض والإيرساء وهو الأسمانجوني نافع للاستسقاء ملطف للمواد الغليظة . والأزاذ لطيف نافع من العلل الباردة في الدماغ محلل للرياح الغليظة المجتمعة فيه وأصله جلاء محلل وورقه نافع من حرق الماء الحار ومن لسع الهوام والعقرب خاصة الواحدة : سوسنة . وأبو القاسم المحسن بن محمد بن المحسن بن سسنويه كعمرويه : محدث . * - سستان : في نسب ملوك بني بويه . * الأسطوانة بالضم : السارية معرب : أستون أفعوالة أو فعلوانة وقوائم الدابة والأير . وأساطين مسطنة : موطدة . والأسطوان من الجمال : الطويل العنق أو المرتفع وثغر بالروم . والساطن : الخبيث . والأسطان : آنية الصفر وكأن النون بدل اللام وقلعة بخلاط . * السعن : الودك وبالضم : قربة تقطع من نصفها وينبذ فيها وقد يستقى بها وقد يجعل فيها الغزل والقطن ج : كقردة . والسعنة المباركة : الميمونة أو المشؤومة واسم وبالضم : الزفن أو مطلق المظلة واسم والخشبة الواحدة على فم الدلو فإذا ثنيت فهما العرقوتان وما تدلى من المشفر الأعلى من البعير . وأسعن : اتخذ مظلة . والسعانين : عيد للنصارى قبل الفصح بأسبوع يخرجون فيه بصلبانهم . وكمعظم : الغرب يتخذ من أديمين . وتسعن الجمل : امتلأ سمنا . ويوم سعن مضافا : ذو شراب صرف . وماله سعنة ولا معنة : شئ . وابن سعنة : شاعر . وزيد ابن سعنة بالضمم : يهودي . * - الأسغان : الأغذية الردية . * - إسفراين بكسر الهمزة والمثناة التحتية : د بخراسان . * سفنه يسفنه : قشره ومنه السفينة لقشرها وجه الماء ج : سفائن وسفن وسفين وصانعها : سفيان وحرفته : السفانة . والسفن محركة : جلد أخشن وحجر ينحت به ويلين أو كل ما ينحت به الشئ كالمسفن كمنبر وقطعة خشناء من جلد ضب أو سمكة يسحج بها القدح حتى تذهب عنه آثار المبراة . وسفنت الريح كنصر وعلم : هبت على وجه الأرض فهي ريح سفون وسافنة