الفيروز آبادي

92

القاموس المحيط

( الودعة ) ويحرك ، ج : ودعات : خرز بيض تخرج من البحر بيضاء ، شقها كشق النواة ، تعلق لدفع العين . وذات الودع ، محركة : الأوثان ، وسفينة نوح ، صلوات الله وسلامه عليه ، والكعبة ، شرفها الله تعالى ، لأنه كان يعلق الودع في ستورها . وذو الودعات : هبنقة يزيد بن ثروان ، لأنه جعل في عنقه قلادة من ودع وعظام وخزف مع طول لحيته ، فسئل ، فقال : لئلا أضل ، فسرقها أخوه في ليلة وتقلدها ، فأصبح هبنقة ورآها في عنقه ، فقال : أخي أنت أنا فمن أنا ؟ فضرب بحمقه المثل . وودعه ، كوضعه ، وودعه : بمعنى ، والاسم الوداع ، وهو تخليف المسافر الناس خافضين ، وهم يودعونه إذا سافر تفاؤلا بالدعة التي يصير إليها إذا قفل أي : يتركونه وسفره . ودع ، ككرم ، ( ووضع ) فهو وديع ووادع : سكن واستقر ، كاتدع . والمودوع السكينة . والوديعة : واحدة الودائع . والوديع : العهد ، ج : ودائع ، ومن الخيل : المستريح ، كالمودوع والمودع والتدعة ، بالضم ، وكهمزة وسحابة ، والدعة : الخفض ، والسعة في العيش . والميدع والميدعة والميداعة ، بالكسر : الثوب المبتذل ، ج : موادع . وماله ميدع ، أي : ماله من يكفيه العمل . وكلام ميدع أي : يحزن ، لأنه يحتشم منه ولا يستحسن . وحمام أودع : في حوصلته بياض . وثنية الوداع : بالمدينة ، سميت لأن من سافر إلى مكة كان يودع ثم ، ويشيع إليها . ووداعة : مخلاف باليمن وابن جذام أو حرام ، وابن أبي زيد ، ووداعة ابن أبي وداعة السهمي : صحابيون ، وابن عمرو : أبو قبيلة ، أو هو وادعة . ووادع بن الأسود الراسبي : محدث ، وابن عبد الله المعري : ابن أخي أبي العلاء . ووديعة بن جذام ، وابن عمرو : صحابيان . ودعه أي : اتركه ، أصله ودع ، كوضع ، وقد أميت ماضيه ، وإنما يقال في ماضيه : تركه ، وجاء في الشعر ودعه ، وهو مودوع ، وقرئ شاذا : ( ما ودعك ) ، وهي قراءته صلى الله عليه وسلم . وودعان : ع ، قرب ينبع ، وعلم . وودع الثوب بالثوب ، كوضع : صانه . ومودوع : علم ، وفرس هرم بن ضمضم . وأودعته مالا : دفعته إليه ليكون وديعة ، وأودعته أيضا : قبلت ما أودعنيه ، ضد . وتوديع الثوب : أن تجعله في صوان يصونه . ورجل متدع صاحب دعة ، أو يشكو عضوا وسائره صحيح . وفرس مودوع ووديع ومودع ، كمكرم : ذو دعة واتدع : تقار . والودع : القبر ، أو الحظيرة حوله ، واليربوع ، ويحرك ، كالأودع . واستودعته وديعة استحفظته إياها . والمستودع في شعر العباس : المكان الذي جعل فيه آدم وحواء من الجنة ، أو الرحم . ووادعهم صالحهم . وتوادعا : تصالحا . وتودعه : صانه في ميدع ، وفلانا : ابتذله في حاجته ، ضد . وتودع مني ، مجهولا ، أي : سلم علي ، وقوله ، صلى الله عليه وسلم : " إذا رأيت أمتي تهاب الظالم أن تقول إنك ظالم فقد تودع منهم ، أي استريح منهم وخذلوا وخلي بينهم وبين المعاصي أو تحفظ منهم ، وتوقي كما يتوقى من شرار الناس * - وذع الماء