الفيروز آبادي
361
القاموس المحيط
( قرب جيرون ) ، بها قبر يونس عليه السلام ، والقياس ضم حائه . وكزبير : ع لسليم ، وفرس من نسل الحرون لمقسم بن كثير ، واسم . والحلحال بن دري الضبي : تابعي . وأحل : دخل في أشهر الحل أو خرج إلى الحل ، أو من ميثاق كان عليه ، وبنفسه : استوجب العقوبة . * - الحمدلة : حكاية قولك الحمد لله . * - الحمظل : الحنظل . وحمظل : جنى الحمظل . * حمله يحمله حملا وحملانا ، فهو محمول وحميل واحتمله . والحمل ، بالكسر : ما حمل ، ج : أحمال . والحملان ، بالضم : ما يحمل عليه من الدواب ، في الهبة خاصة و - في اصطلاح الصاغة : ما يحمل على الدراهم من الغش . وحمله على الأمر يحمله فانحمل : أغراه به . والحملة : الكرة في الحرب ، وبالكسر والضم : الاحتمال من دار إلى دار وحمله الأمر تحميلا وحمالا ، ككذاب ، فتحمله تحملا وتحمالا . وقوله تعالى ( فأبين أن يحملنها وحملها الإنسان ) أي : يخنها ، وخانها الإنسان ، والإنسان هنا : الكافر والمنافق . واحتمل الصنيعة : تقلدها وشكرها وتحامل في الأمر ، وبه : تكلفه على مشقة ، وعليه : كلفه ما لا يطيق . واستحمله نفسه حمله حوائجه وأموره . وشهر مستحمل : يحمل أهله في مشقة . وحمل عنه : حلم ، فهو حمول : ذو حلم . والحمل : ما يحمل في البطن من الولد ، ج : حمال وأحمال ، وبلا لام : ة باليمن . وحملان ، كعثمان : أخرى بها وحملت المرأة تحمل : علقت ، ولا يقال : حملت به ، أو قليل ، وهي حامل وحاملة . والحمل : ثمر الشجر ، ويكسر ، أو الفتح لما بطن من ثمره ، والكسر : لما ظهر ، أو الفتح : لما كان في بطن ، أو على رأس شجرة ، والكسر لما على ظهر أو رأس ، أو ثمر الشجر ، بالكسر ، ما لم يكبر ويعظم ، فإذا كبر فبالفتح ، ج : أحمال وحمول وحمال ومنه : " هذا الحمال لا حمال خيبر " ، يعني : ثمر الجنة ، وأنه لا ينفد ، وشجرة حاملة . وكشداد : حامل الأحمال . وككتابة : حرفته . وكأمير : الدعي ، والغريب ، والشراك ، والكفيل ، والولد في بطن أمه إذا أخذت من أرض الشرك ، ومن السيل : الغثاء ، ومن الثمام والوشيج الدابل الأسود ، وبطن المسيل وهو لا ينبت ، والمنبوذ يحمله قوم فيربونه . والمحمل ، كمجلس : شقان على البعير يحمل فيهما العديلان ج : محامل ، وإلى بيعها نسب أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن القاسم بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل المحاملي ، وولده محمد ، ويحيى حفيده ، وأخوه أبو القاسم الحسين ، والزنبيل يحمل فيه العنب إلى الجرين ، كالحاملة . وكمنبر : علاقة السيف ، كالحميلة والحمالة ، بالكسر ، وعرق الشجر . والحمولة ما احتمل عليه القوم من بعير وحمار ونحوه ، كانت عليه أثقال أو لم تكن ، والأحمال بعينها . والحمول ، بالضم الهوادج ، أو الإبل عليها الهوادج ، الواحد : حمل ، بالكسر ، ويفتح . وأحمله الحمل أعانه عليه وحمله فعل