الفيروز آبادي

140

القاموس المحيط

والمخيف الأسد . وحائط مخيف : إذا خفت أن يقع عليك . وخوفه أخافه ، أو صيره بحال يخافه الناس وتخوف عليه شيئا : خافه ، والشئ : تنقصه ، ومنه : ( أو يأخذهم على تخوف ) . وخواف ، كسحاب : ناحية بنيسابور . وسمع خوافهم : ضجتهم . * الخيفان : نبت جبلي ، والكثرة من الناس ، والجراد قبل أن يستوي جناحاها ، أو إذا صارت فيه خطوط مختلفة بياض وصفرة ، أو إذا انسلخ من لونه الأول الأسود أو الأصفر وصار إلى الحمرة ، أو مهازيلها الحمر التي من نتاج عام أول . والخيف : الناحية ، وجلد الضرع أو ناحية الضرع ، أو جلد ضرع الناقة ، ووعاء قضيب البعير ، وما انحدر عن غلظ الجبل وارتفع عن مسيل الماء ، وكل هبوط وارتقاء في سفح جبل ، وغرة بيضاء في الجبل الأسود الذي خلف أبي قبيس ، وبها سمي مسجد الخيف ، أو لأنها ناحية من منى ، أو لأنها في سفح جبل . وخيف سلام : د قرب عسفان ، وخيف النعم : أسفل منه ، وخيف ذي القبر : أسفل منه أيضا . وخيف الجبل ع . وأخاف ، أي : أتى خيف منى فنزله ، كأخيف واختاف ، والسيل القوم : أنزلهم الخيف . والخيفة : السكين ، وعرين الأسد . والخيف ، محركة ، في الفرس وغيره : زرقة إحدى العينين وسواد الأخرى ، وفي الإبل : سعة الثيل ، ناقة خيفاء ، وجمل أخيف ، أو الخيفاء : الواسعة الضرع ، والواسعة جلده أو لا تكون خيفاء حتى تخلو من اللبن وتسترخي ، ج : خيفاوات ، وجمع الأخيف : خيف وخوف . وهم أخياف ، أي : مختلفون . وإخوة أخياف : أمهم واحدة والآباء شتى . وخيف : نزل منزلا ، وعن القتال نكص . وخيف الأمر بينهم ، بالضم ، تخييفا : وزع ، وعمور اللثة بين الأسنان : تفرقت . وتخيف ألوانا : تغير ، وسموا : أخيف ، كأحمد . * ( فصل الدال ) * * ادرعفت الإبل بالدال والذال : مضت على وجوهها ، أو أسرعت ، وذكر الجوهري إياهما في الذال غير مغن عن ذكره هنا ، والرجل في القتال : إذا استنتل من الصف . وناس مدرعفون : مقلصون في سيرهم . * - هو تحت درف فلان ، أي : كنفه وظله ، أو من ناحيته في خير أو شر . * - الدرنوف ، كزنبور : الجمل الضخم العظيم . * - الدسفان ، كعثمان : شبه الرسول يطلب الشئ أو رسول سوء بين الرجل والمرأة ، ج : كسكارى ، ويكسر ، ج : دسافين . والدسفة والدسفان ، بضمهما : القيادة . وأدسف : صار معاشه منها . * - الدغف ، بالمعجمة ، كالمنع : الأخذ الكثير ، والفعل كجمع . وإذا حمقوا إنسانا قالوا : " يا أبا دغفاء ولدها فقارا " ، أي : شيئا لا رأس له ولا ذنب ، والمعنى كلفها ما لا تطيق ولا يكون . * الدف ، بالفتح : الجنب من كل شئ ، أو صفحته كالدفة ونسف الشئ