الفيروز آبادي

131

القاموس المحيط

كيقول وتحوفت الشئ : تنقصته . * الحيف : الجور والظلم ، والهام والذكر ، وحد الحجر . وبلد أحيف ، وأرض حيفاء : لم يصبهما المطر . والحائف من الجبل : الحافة ، والحائر ، ج : حافة وحيف . والحيفة بالكسر : الناحية ، ج : كعنب ، و : خشبة مثال نصف قصبة في ظهرها قصبة ، تبرى بها السهام والقسي والخرقة التي يرقع بها ذيل القميص من خلف . وذو الحياف ، ككتاب : ماء بين مكة والبصرة . وتحيفته تنقصته من حيفه ، أي : نواحيه . * ( فصل الخاء ) * * خترفه : ضربه فقطعه . * - الخنتف ، كقنفذ : السذاب . * - الخجف والخجيف ، كأمير : الخفة ، والطيش . والخجيف أيضا : القضيف ، وهي : بهاء ، ج : كصحاف ، أو الصواب تقديم الجيم . * - الخدف : سرعة المشي ، وتقارب الخطو ، وسكان السفينة . وخدف يخدف : تنعم والسماء بالثلج : رمت به . واختدفه : اختطفه ، واختلسه ، والثوب : قطعه ، كخدفه يخدفه خدفا . والخدف ، كعنب خرق القميص ، واحدتها : خدفة . * الخدروف ، كعصفور : شئ يدوره الصبي بخيط في يديه فيسمع له دوي ، والسريع في جريه ، والقطيع من الإبل المنقطع عنها والبرق اللامع في السحاب المنقطع منه ، وطين يعجن يعمل شبيها بالسكر يلعب به الصبيان ، وكل شئ منتشر من شئ . وتركت السيوف رأسه خداريف ، أي : قطعا ، كل قطعة كالخذروف . وخذاريف الهودج : سقائف يربع بها الهوادج . والخذراف ، بالكسر : نبات ربعي إذا أحس بالصيف يبس ، أو ضرب من الحمض . وخذرف أسرع ، والإناء : ملأه ، والسيف : حدده ، وفلانا بالسيف : قطع أطرافه ، والإبل : رمت الحصى بأخفافها سرعة . وتخذرفته النوى : رمت به . * الخذف ، كالضرب : رميك بحصاة أو نواة أو نحوهما ، تأخذ بين سبابتيك تخذف به أو بمخذفة من خشب . وكمنبر : عرى المقرن تقرن به الكنانة إلى الجعبة ، وبهاء : خشبة يخذف بها ، والمقلاع ، والاست . وكصبور : السريعة السير ، وأتان تدنو سرتها من الأرض سمنا أو التي من سرعتها ترمي الحصى . والخذفان ، محركة : ضرب من سير الإبل . * - الخرشفة : الحركة ، واختلاط الكلام ، والأرض الغليظة من الكذان لا يستطاع أن يمشى فيها ، إنما هي كالأضراس ، كالخرشاف بالكسر . وخرشاف ، ( بالكسر ) : د في رمال وعثة بسيف الخط . * خرف الثمار خرفا ومخرفا وخرافا ، ويكسر : جناه ، كاخترفه ، وفلانا : لقط له التمر . وكمرحلة : البستان ، وسكة بين صفين من نخل يخترف المخترف من أيهما شاء ، والطريق اللاحب ، كالمخرف ، كمقعد فيهما . وكمقعد : جنى النخل . وكمنبر زنبيل صغير يخترف فيه أطايب الرطب . وكهمزة : ة بين سنجار ونصيبين منها أحمد بن المبارك