الفيروز آبادي

129

القاموس المحيط

أن يكون له حفيف وهو دوي جوفه والثوب نسجته بالحف ، كحففته . وحفف تحفيفا : جهد ، وقل ماله وحوله : حف ، كاحتف . واحتف النبت : جزه ، والمرأة : أمرت من يحف شعر وجهها بخيطين . واستحف أموالهم : أخذها بأسرها . وحفحف : ضاقت معيشته ، وجناح الطائر ، والضبع : سمع لهما صوت * الحقف ، بالكسر : المعوج من الرمل ، ج : أحقاف وحقاف وحقوف ، وجج : حقائف وحقفة ، أو الرمل العظيم المستدير ، أو المستطيل المشرف ، أو هي رمال مستطيلة بناحية الشحر ، وأصل الرمل ، وأصل الجبل ، وأصل الحائط . وجمل أحقف : خميص . والجبل المحيط بالدنيا : قاف ، لا الأحقاف كما ذكره الليث . وظبي حاقف : رابض في حقف من الرمل ، أو يكون منطويا ، كالحقف ، وقد انحنى وتثنى في نومه ، وهو بين الحقوف . وكمنبر : من لا يأكل ولا يشرب . واحقوقف الرمل ، والظهر ، والهلال : طال وأعوج . * - الحكوف ، ( بالضم ) : الاسترخاء في العمل . * حلف يحلف حلفا ، ويكسر ، وحلفا ، ككتف ، ومحلوفا ومحلوفة ، ويقال : لا ومحلوفائه ، بالمد ، ومحلوفة بالله ، أي : أحلف محلوفة ، أي : قسما . والأحلوفة أفعولة من الحلف . والحلف ، بالكسر : العهد بين القوم ، والصداقة ، والصديق يحلف لصاحبه أن لا يغدر به ج : أحلاف . والأحلاف في قول زهير : أسد وغطفان ، لأنهم تحالفوا على التناصر . والأحلاف : قوم من ثقيف وفي قريش : ست قبائل : عبد الدار ، وكعب ، وجمح ، وسهم ، ومخزوم ، وعدي ، لأنهم لما أرادت بنو عبد مناف أخذ ما في أيدي عبد الدار من الحجابة والسقاية ، وأبت عبد الدار ، عقد كل قوم على أمرهم حلفا مؤكدا على أن لا يتخاذلوا ، فأخرجت عبد مناف جفنة مملوءة طيبا ، فوضعتها لأحلافهم ، وهم أسد وزهرة وتيم ، عند الكعبة ، فغمسوا أيديهم فيها وتعاقدوا ، وتعاقدت بنو عبد الدار وحلفاؤهم حلفا آخر مؤكدا ، فسموا الأحلاف ، وقيل لعمر ، رضي الله تعالى عنه : أحلافي ، لأنه عدوي . وكأمير : المحالف . والحليفان : بنو أسد وطيئ وفزارة وأسد أيضا . وهو حليف اللسان : حديده ، وما أحلف لسانه والحليف ، في قول ساعدة بن جؤية : قيل : سنان حديد ، أو فرس نشيط . وكزبير : ع بنجد ، وابن مازن بن جشم . وذو الحليفة : ع على ستة أميال من المدينة ، وهو ماء لبني جشم ميقات للمدينة والشأم وع بين حاذة وذات عرق . والحليفات : ع . وحلف بن أفتل : هو خثعم بن أنمار . والحلفاء ، والحلف ، محركة : نبت ، الواحدة : حلفة ، كفرحة وخشبة وصحراة . وواد حلافي ، كغرابي : ينبته . والحلفاء : الأمة الصخابة ، ج : ككتب . وأحلفت الحلفاء : أدركت ، والغلام : جاوز رهاق الحلم ، وفلانا : حلفه . وقولهم : " حضار والوزن محلفان " : هما نجمان يطلعان قبل سهيل ، فيظن الناظر بكل منهما أنه سهيل ، ويحلف إنه سهيل