الفيروز آبادي

121

القاموس المحيط

وأضياف ليل قد بلغنا قراهم * . * إليهم وأتلفنا المنايا وأتلفوا أي صادفناها ذات إتلاف ، أو صيرنا المنايا تلفا لهم ، وصيروها تلفا لنا ، أو وجدناها تتلفنا ، ووجدوها تتلفهم . * التنوفة ، والتنوفية : المفازة ، أو الأرض الواسعة البعيدة الأطراف ، أو الفلاة لا ماء بها ولا أنيس ، وإن كانت معشبة . وتنائف تنف ، كركع : بعيدة الأطراف . وتنوفى ، كجلولى : ثنية مشرفة قرب القواعل ، ويقال : ينوفى بالتحتية ، فيكون محله : ن وف . * تاف بصره يتوف : تاه . وما فيه توفة بالضم ، ولا تافة : عيب ، أو مزيد ، أو حاجة ، أو إبطاء . وطلب علي توفة ، بالفتح : عثرة وذنبا ، ج : توفات . * ( فصل الثاء ) * * الثحف ، بالمهملة مكسورة ، وككتف : ذات الطريق من الكرش ، كأنها أطباق الفرث ، ج : أثحاف . * - الثطف ، محركة : النعمة في الطعام والشراب والمنام ، والخصب والسعة . * - ثقف ، ككرم وفرح ، ثقفا وثقفا وثقافة : صار حاذقا خفيفا فطنا ، فهو ثقف ، كحبر وكتف وأمير وندس وسكيت . وكأمير : أبو قبيلة من هوازن ، واسمه : قسي ابن منبه بن بكر بن هوازن ، وهو ثقفي محركة . وخل ثقيف ، كأمير وسكين : حامض جدا . وثقفه ، كسمعه : صادفه ، أو أخذه ، أو ظفر به ، أو أدركه . وامرأة ثقاف ، كسحاب : فطنة . وككتاب : الخصام والجلاد ، وما تسوى به الرماح ، وابن عمرو بن شميط الأسدي صحابي ، أو هو ثقف ، بالفتح ، ومن أشكال الرمل : = وثقف بن عمرو العدواني : بدري ، وابن فروة الساعدي : استشهد بأحد أو بخيبر ، أو هو ثقب بالباء . وأثقفته ، أي : قيض لي . وثقفه تثقيفا سواه . وثاقفه فثقفه ، كنصره : غالبه فغلبه في الحذق . * ( فصل الجيم ) * * جأفه ، كمنعه : صرعه ، وذعره وأفزعه ، كجأفه تجئيفا ، والشجرة : قلعها من أصلها فانجأفت . وكشداد : الصياح . والمجؤوف : الجائع ، والمذعور * جحفه ، كمنعه : قشره ، وجرفه ، وجمعه وبرجله : رفسه بها حتى يرمي به ، ومعه : مال . و - له الطعام : غرف ، ولنفسه : جمع ، والكرة : خطفها . والجحوف ، كصبور : الثريد يبقى في وسط الجفنة ، والدلو التي تجحف الماء ، أي : تأخذه وتذهب به . وكشداد : محلة بنيسابور وأبو الجحاف : رؤبة بن العجاج . وأبو جحيفة ، كجهينة : وهب بن عبد الله الصحابي . والجحفة : القطعة من السمن ، وبقية الماء في جوانب الحوض ، ويضم ، وشبه المغص في البطن ، واللعب بالكرة ، كالجحف ، وبالضم : ما اجتحف من ماء البئر ، أو بقي فيها بعد الاجتحاف ، واليسير من الثريد في الإناء لا يملؤه والنقطة من المرتع في قوز الفلاة ، والغرفة من الطعام ، أو ملء اليد ، وميقات أهل الشأم ، وكانت قرية جامعة على اثنين وثمانين ميلا من مكة ، وكانت تسمى مهيعة ، فنزل بها بنو عبيل ، وهم إخوة عاد