الفيروز آبادي

119

القاموس المحيط

مرداس وعبد الرحمن بن يربوع والعلاء بن جارية وعلقمة بن علاثة ، وأبو السنابل عمرو بن بعكك ، وعمرو ابن مرداس ، وعمير بن وهب ، وعيينة بن حصن ، وقيس بن عدن ، وقيس بن مخرمة ، ومالك بن عوف ، ومخرمة بن نوفل ، ومعاوية بن أبي سفيان ، والمغيرة بن الحارث ، والنضير بن الحارث بن علقمة وهشام بن عمرو ، رضي الله عنهم . وتألف فلانا : داراه ، وقاربه ، ووصله حتى يستميله إليه ، والقوم : اجتمعوا كائتلفوا . * الأنف : م ، ج : أنوف وآناف وآنف ، والسيد ، وثنية ، ومن كل شئ : أوله أو أشده ، ومن الأرض : ما استقبل الشمس من الجلد والضواحي ، ومن الرغيف : كسرة منه ، ومن الناب : طرفه حين يطلع ، ومن اللحية : جانبها ، ومن المطر : أول ما أنبت ، ومن خف البعير : طرف منسمه . ورجل حمي الأنف أي : آنف يأنف أن يضام . ويقال لسمي الأنف : الأنفان . وأنفة الصلاة : ابتداؤها وأولها وروي في الحديث مضمومة ، والصواب : الفتح . وجعل أنفه في قفاه ، أي : أعرض عن الحق ، وأقبل على الباطل وهو يتتبع أنفه ، أي يتشمم الرائحة فيتبعها . وذو الأنف : النعمان بن عبد الله ، قائد خيل خثعم يوم الطائف وأنف الناقة : لقب جعفر بن قريع أبو بطن من سعد بن زيد مناة لأن أباه نحر جزورا ، فقسم بين نسائه ، فبعثت جعفرا أمه ، فأتاه وقد قسم الجزور ، ولم يبق إلا رأسها وعنقها فقال : شأنك به ، فأدخل يده في أنفها وجعل يجرها ، فلقب به ، وكانوا يغضبون منه ، فلما مدحهم الحطيئة بقوله : قوم هم الأنف والأذناب غيرهم * . * ومن يسوي بأنف الناقة الذنبا صار اللقب مدحا ، والنسبة : أنفي . وأضاع مطلب أنفه : فرج أمه . وأنفه يأنفه ، ويأنفه : ضرب أنفه والماء فلانا : بلغ أنفه ، والإبل : وطئت كلأ أنفا . ورجل أنافي ، بالضم : عظيم الأنف . وامرأة أنوف : طيبة رائحته أو تأنف مما لا خير فيه . وروضة أنف ، كعنق ومحسن : لم ترع ، وكذلك كأس أنف : لم تشرب ، وأمر أنف : مستأنف ، لم يسبق به قدر . والأنف أيضا : المشية الحسنة . و ( قال آنفا ) ، كصاحب وكتف وقرئ بهما ، أي : مذ ساعة ، أي : في أول وقت يقرب منا . وأرض أنيفة النبت : أسرعت ، وهي آنف بلاد الله وآتيك من ذي أنف ، بضمتين : كما تقول من ذي قبل فيما يستقبل . وآنفة الصبي : ميعته ، وأوليته . والأنيف : الأنيث من الحديد ، اللين ، ومن الجبال : المنبت قبل سائر البلاد . والمئناف : السائر في أول الليل والراعي ماله أنف الكلأ . وأنف منه ، كفرح ، أنفا وأنفة ، محركتين : استنكف ، والمرأة حملت فلم تشته شيئا ، والبعير : اشتكى أنفه من البرة فهو أنف ككتف وصاحب والأول أصح وأفصح