الفيروز آبادي
337
القاموس المحيط
طحلب . * عضضته ، وعليه ، كسمع ، ومنع ، عضا وعضيضا : أمسكته بأسناني ، أو بلساني ، وبصاحبي عضيضا : لزمته . والعضيض : العض الشديد ، والقرين . وعض الزمان والحرب : شدتهما ، أو هما بالظاء ، وعض الأسنان بالضاد . والعضوض : ما يعض عليه ويؤكل ، كالعضاض ، والقوس لصق وترها بكبدها ، والمرأة الضيقة ، كالتعضوضة ، والداهية ، والزمن الشديد الكلب ، وملك فيه عسف وظلم ، والبئر البعيدة القعر ، أو الكثيرة الماء ج : عضض وعضاض . والتعضوض : تمر أسود حلو ، واحدته : بهاء . وكسحاب : ما غلظ من الشجر . وككتاب : عض الفرس . والعض ، بالضم : العجين تعلفه الإبل ، وألقت ، والشعير والحنطة لا يشركهما شئ ، أو النوى ، وألقت والشجر الغليظ يبقى في الأرض ، أو النوى والعجين ، والشعير ، والخشب الجزل الكثير يجمع ، واليابس من الحشيش ، وبالكسر : السيئ الخلق ، والبليغ المنكر ، والقرن ، والقوي على الشئ ، والقيم للمال ، والبخيل ، والرجل الشديد ، والداهية ج : عضوض ، ومنه الرواية الأخرى : " ثم تكون ملوك عضوض " وما صغر من شجر الشوك ، ويضم ، أو هي الطلح والعوسج والسلم والسيال والسرح والعرفط والسمر والشبهان والكنهبل وما لا يكاد ينفتح من الأغاليق . والعضان : زيد بن الحارث النمري ، ودغفل بن حنظلة الذهلي عالما العرب بحكمها وأيامها . والعضاض ، كغراب ورمان : عرنين الأنف . والعضاضي : الرجل الناعم اللين ، والبعير السمين . وأعضضته الشئ : جعلته يعضه ، وسيفي : ضربته به . وأعضوا : أكلت إبلهم العض ، والبئر : صارت عضوضا ، والأرض : كثر عضها . وفي الحديث : " من تعزى بعزاء الجاهلية ، فأعضوه بهن أبيه ، ولا تكنوا " ، أي : قولوا له اعضض أير أبيك ، ولا تكنوا عنه بالهن . وعضض : علف إبله العض ، واستقى من البئر العضوض ، ومازح جاريته . وحمار معضض : عضضته الحمر وكدمته . والعضاض في الدواب ، بالكسر : أن يعض بعضها بعضا . وهو عضاض عيش : صبور على الشدة . * - علضه يعلضه : حركه لينتزعه نحو الوتد . والعلوض ، كجلوز : ابن آوى . * - رجل علامض ، كعلابط : ثقيل وخم . * - علهض رأس القارورة : عالج صمامها ليستخرجه ، والعين : استخرجها من الرأس ، الرجل : عالجه علاجا شديدا ، ومنه شيئا : ناله . * عوض ، مثلثة الآخر مبنية : ظرف لاستغراق المستقبل فقط ، لا أفارقك عوض ، أو الماضي أيضا ، أي : أبدا ، يقال : ما رأيت مثله عوض ، مختص بالنفي ويعرب إن أضيف ، كلا أفعله عوض العائضين . وعوض : معناه أبدا ، أو الدهر سمي به لأنه كلما مضى جزء ، عوضه جزء ، أو قسم ، أو اسم صنم لبكر بن وائل . ويقال : افعل ذلك من ذي عوض ، كما تقول : من ذي أنف ، أي : فيما تستأنف . والعوض ، كعنب :