الفيروز آبادي
237
القاموس المحيط
وترك منه بقية ، والراعي : غفل فأخذ الذئب شاة من غنمه ، والرجل الأسد حماره : تركه له ليفترسه ، وينجو هو . وتفرس : تثبت ، ونظر ، وأرى الناس أنه فارس . وافترسه : اصطاده . وفرنسة المرأة : حسن تدبيرها لأمور بيتها . وفرسيس الصغرى والكبرى : قريتان بمصر . * فرطوسة الخنزير وفرطيسته : أنفه ، أو قضيبه . وفرطس : مد فرطيسته . والفرطاس ، بالكسر : العريض . والفرطيسة : الأرنبة . ومنيع الفرطيسة ، أي : منيع الحوزة . والفراطيس : الكمر الغلاظ . وفرطس كجعفر : ة ببغداد ، منها أحمد بن أبي الفضل المقرئ ، وبهاء : ة بمصر . * - الفسفاس : الأحمق ، النهاية فيه ، ومن السيوف : الكهام ، ونبت خبيث الريح . والفسيس : الضعيف العقل أو البدن ج : فسس . والفسيفساء : ألوان من الخرز ، تركب في حيطان البيوت من داخل ، أو رومية . والفسفسة : الفصفصة للرطبة . والفسفسي : لعبة لهم . * - فطرس ، بالضم : رجل ، ومنه : نهر فطرس ، ويقال : أبي فطرس ، قرب الرملة ، مخرجه من جبل قرب نابلس . * الفطس : حب الآس ، والفطسة : واحدته ، وجلد غير الذكي ، وخرزة لهم للتأخيذ ، يقلن : أخذته بالفطسة بالثؤباء والعطسة ، وبالتحريك : تطامن قصبة الأنف وانتشارها ، أو انفراش الأنف في الوجه ، فطس كفرح ، والنعت : أفطس وفطساء ، والاسم : الفطسة ، محركة . وفطس يفطس فطوسا : مات . وكسكيت : المطرقة العظيمة ، أو رومية ، أو سريانية ، وبالهاء : أنف الخنزير ، كالفنطيسة ، أو أنفه وما والاه ، وشفة الإنسان ، ومشفر ذوات الخف ، وخراطيم السباع . وفطسه بالكلمة يفطسه : قالها في وجهه ، كفطسه ، والحديد : عرضه . * - الفاعوس : الحية ، والكمر ، والداهية ، والوعل ، والكراز الذي يشرب فيه ، والفدم الثقيل المسن من كل الدواب ، ولعبة لهم ، وبهاء : الفرج ، لأنها تنفعس ، أي : تنفرج . * فقس يفقس فقوسا : مات ، والطائر بيضه : كسرها وأخرج ما فيها ، أو أفسدها ، والحيوان : قتله ، وعن الأمر : وقمه ، وفلانا : جذبه بشعره سفلا ، وهما يتفاقسان ، أو الصواب في الثلاث الأخيرة تقديم القاف . وكغراب : داء في المفاصل . وكتنور : البطيخ الشامي ، أي : الحبحب . وكقابوس : د بمصر . وكزبير : علم . والمفقاس : العود المنحني في الفخ ، ينفقس على الطير ، أي : ينقلب . * فقعس بن طريف : أبو حي من أسد ، علم مرتجل قياسي . * - ( الفقنس ، كعملس : طائر عظيم ، بمنقاره أربعون ثقبا ، يصوت بكل الأنغام والألحان العجيبة المطربة ، يأتي إلى رأس جبل ، فيجمع من الحطب ما شاء ، ويقعد ينوح على نفسه أربعين يوما ، ويجتمع إليه العالم ، يستمعون إليه ، ويتلذذون ، ثم يصعد على الحطب ، ويصفق بجناحيه ، فتنقدح منه نار ، ويحترق الحطب والطائر ، ويبقى رمادا ، فيتكون منه طائر مثله . ذكره ابن سينا في الشفا ) . * الفلحس :