الفيروز آبادي
211
القاموس المحيط
وانخفس الماء : تغير . والخفيس : الشراب الكثير المزاج . وشراب مخفس : سريع الإسكار . * الخلس : الكلأ اليابس نبت في أصله الرطب ، فيختلط ، كالخليس ، والسلب ، كالخليسى والاختلاس ، أو هو أوحى من الخلس ، والاسم منه : الخلسة ، بالضم ، وكذا من أخلس النبات : إذا اختلط رطبه بيابسه . والخليس : الأشمط ، والنبات الهائج ، والأحمر الذي خالط بياضه سواد . وهن نساء خلس ، وفي الواحدة : إما خلساء تقديرا ، وإما خليس ، وإما خلاسية ، على تقدير حذف الزائدين . كأنك جمعت خلاسا ، ككتاب وكتب . والخلاسي ، بالكسر : الولد بين أبوين أبيض وأسود ، والديك بين دجاجتين هندية وفارسية . وخلاس بن عمرو ، وابن يحيى : تابعيان . وسماك بن سعد بن خلاس ، كشداد : صحابي . وأبو خلاس : شاعر رئيس جاهلي . وعباس بن خليس ، كزبير : محدث من تابعي التابعين . ومخالس : حصان لبني هلال ، أو لبني عقيل ، أو لبني فقيم . والتخالس : التسالب . * الخلابس ، كعلابط : الحديث الرقيق ، والكذب ، وبالفتح : الباطل ، كالخلابيس . والخلابيس : المتفرقون من كل وجه ، لا يعرف لها واحد ، أو واحدها خلبيس ، والكذب ، وأن تروى الإبل ، ثم تذهب ذهابا يعيي الراعي ، والشئ لا نظام له ، ولا يجري على استواء ، واللئام ، والأنذال . والخلنبوس ، كعضرفوط : حجر القداح . وخلبسه وخلبس قلبه : فتنه ، وذهب به . * - الخلاميس : أن ترعى أربع ليال ، ثم تورد غدوة أو عشية ، لا تتفق على ورد واحد . وحينئذ تقول : رعيت خلموسا ، بالضم . * الخمسة من العدد : م . والخامي : الخامس ، إبدال . وثوب ورمح مخموس وخميس : طوله خمس أذرع . وحبل مخموس : من خمس قوى . وخمستهم أخمسهم ، بالضم : أخذت خمس أموالهم . وأخمسهم ، بالكسر : كنت خامسهم ، أو كملتهم خمسة بنفسي . ويوم الخميس : م . ج : أخمساء وأخمسة . والخميس : الجيش ، لأنه خمس فرق : المقدمة ، والقلب ، والميمنة ، والميسرة ، والساقة ، واسم . وما أدري أي خميس الناس هو ، أي : جماعتهم ، وخميس الحوزي ، وابن خميس الموصلي : محدثان . والخمس ، بالكسر ، من أظماء الإبل : وهي أن ترعى ثلاثة أيام ، وترد الرابع ، وهي إبل خوامس ، واسم رجل ، وملك باليمن ، أول من عمل له البرد المعروف بالخمس . وفلاة خمس : انتاط ماؤها حتى يكون ورد النعم اليوم الرابع سوى اليوم الذي شربت فيه . وهما في بردة أخماس ، أي : تقاربا ، واجتمعا ، واصطلحا ، أو فعلا فعلا واحدا يشتبهان فيه ، كأنهما في ثوب واحد . و " يضرب أخماسا لأسداس " : يسعى في المكر والخديعة ، يضرب لمن يظهر شيئا ، ويريد غيره ، لأن الرجل إذا أراد سفرا بعيدا ، عوضد إبله أن تشرب خمسا سدسا ، وضرب بمعنى بين ، أي : يظهر أخماسا لأجل أسداس ، أي : رقى إبله من الخمس إلى السدس . والخمس ، وبضمتين : جزء من خمسة . وجاؤوا خماس ومخمس ، أي : خمسة