الفيروز آبادي
20
القاموس المحيط
بن عبد الرحمن بن خزر ، ومحمد بن عمر بن خزر : محدثون . وكغراب : ع قرب وخش . ودارة الخنازير ، ودارة خنزر ، ويكسر ، ودارة الخنزيرين ، ويقال : الخنزرتين : مواضع . والخزنزر : السيئ الخلق . والتخزير : التضييق . وتخازر : ضيق جفنه ليحدد النظر . * خسر ، كفرح وضرب ، خسرا وخسرا وخسرا وخسرا وخسرانا وخسارة وخسارا : ضل ، فهو خاسر وخسير وخيسرى ، والتاجر : وضع في تجارته أو غبن . والخسر : النقص ، كالإخسار والخسران . و ( كرة خاسرة ) : غير نافعة . والخنسرى : الضلال ، والهلاك ، والغدر ، واللؤم ، كالخسار والخسارة والخناسير . والخسرواني : شراب ، ونوع من الثياب . وخسراوية : ة بواسط . وخسره تخسيرا : أهلكه . والخاسرة : الضعاف من الناس ، وأهل الخيانة . والخنسير : اللئيم . والخنسر والخنسري : من هو في موضع الخسران . والخناسير : أبوال الوعول على الكلأ والشجر ، وسلم بن عمرو الخاسر ، لأنه باع مصحفا ، واشترى بثمنه ديوان شعر ، أو لأنه حصلت له أموال فبذرها . * الخشار * والخشارة ، بضمهما : الردئ من كل شئ ، وسفلة الناس ، كالخاشر ، وما لا لب له من الشعير . وخشر يخشر : أبقى على المائدة الخشارة ، والشئ : نقى عنه خشارته ، ضد ، وشره . وكفرح : هرب جبنا . وخشاورة ، بالضم : سكة بنيسابور . وذوخشران ، بالفتح : من ألهان بن مالك . * الخصر : وسط الإنسان ، وأخمص القدم ، وطريق بين أعلى الرمل وأسفله ، وما بين أصل الفوق والريش ، وموضع بيوت الأعراب ، جمع الكل : خصور ، وبالتحريك : البرد . وككتف : البارد . وكمعظم : الدقيق الضامر . والخاصرة : الشاكلة ، وما بين الحرقفة والقصيرى . ومخاصر الطريق : أقربها . والمخصرة ، كمكنسة : ما يتوكأ عليه كالعصا ونحوه ، وما يأخذه الملك يشير به إذا خاطب ، والخطيب إذا خطب . وذو المخصرة : عبد الله بن أنيس ، لأن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أعطاه مخصرة ، وقال : " تلقاني بها في الجنة " . وذو الخويصرة اليماني : صحابي ، وهو البائل في المسجد ، والتميمي : حرقوص بن زهير ضئضئ الخوارج . وفي البخاري : " فأتاه ذو الخويصرة " وقال مرة : فأتاه عبد الله بن ذي الخويصرة " وكأنه وهم ، والله أعلم . واختصر : أخذها ، والكلام : أوجزه ، والسجدة قرأ سورتها وترك آيتها كي لا يسجد ، أو أفرد آيتها ، فقرأ بها ليسجد فيها ، وقد نهي عنهما ، ووضع يده على خاصرته ، كتخصر ، وقرأ آية أو آيتين من آخر السورة في الصلاة ، وحذف الفضول من الشئ ، وهو الخصيرى ، والطريق : سلك أقربه ، وفي الحز : ما استأصله . وخاصره : أخذ بيده في المشي ، كتخاصر ، أو أخذ كل في طريق حتى يلتقيا في مكان ، أو مشى إلى جنبه . والخصار ، ككتاب : الإزار ، وفي الحديث : " المتخصرون يوم القيامة على وجوههم النور " أي : المصلون بالليل ، فإذا تعبوا ، وضعوا أيديهم على