الفيروز آبادي
140
القاموس المحيط
الضاريج : نخر ، بضمتين . وما بها ناخر : أحد . وامرأة منخار : تنخر عند الجماع ، كأنها مجنونة . والتنخير : التكليم . والمنخر : هضبة لبني ربيعة بن عبد الله . والمنتخر ، كمنتظر : ع قرب المدينة بناحية فرش مالك . وكشداد : النخار بن أوس أنسب العرب . والعداء بن النخار : صاحب طلائع بني القين يوم بالغة . وإبراهيم بن الحجاج بن نخرة ، ويضم : محدث . * ندر الشئ ندورا : سقط من جوف شئ ، أو من بين أشياء ، فظهر ، والرجل : خضف ، وجرب ، ومات ، والنبات : خرج ورقه ، والشجرة : ظهرت خوصتها ، أو اخضرت . والأندر : البيدر ، أو كدس القمح ج : أنادر ، وة على يوم وليلة من حلب . وقول عمرو بن كلثوم : ولا تبقي خمور الأندرينا نسب الخمر إلى أهل القرية ، فاجتمعت ثلاث يا آت ، فخففها ، أو جمع الأندري أندرون ، كما قالوا : الأشعرون والأعجمون . والأندري : الحبل الغليظ . والأندرون : فتيان شتى ، يجتمعون للشرب . ونوادر الكلام : ما شذ ، وخرج من الجمهور . ولقيته ندرة ، وفي الندرة ، مفتوحتين ، وندرى ، وفي ندري ، والندرى ، وفي الندرى ، محركات ، أي : بين الأيام . وأندر عنه من ماله كذا : أخرجه ، والشئ : أسقطه . ونقده مئة ندري ، محركة : أخرجها له من ماله . والندرة : القطعة من الذهب توجد في المعدن ، والخضفة بالعجلة . ونادرة الزمان : وحيد العصر . ونوادر : ع . ونادر : اسم . وعتبة بن الندر ، كركع : صحابي ، وتصحف على بعضهم ، فضبطه بالباء والذال . وملح أندراني : غلط ، وصوابه : ذرآني ، أي : شديد البياض . وجراب أندراني : ضخم . ونيدر ، كحيدر : من أسماء المدينة ، أو هو بدالين . * النذر : النحب ، والأرشج : نذور ، أو النذور لا تكون إلا في الجراح ، صغارها وكبارها ، وهي معاقل تلك الجروح ، يقال : لي عند فلان نذر ، إذا كان جرحا واحدا له عقل ، وبالضم : جلد المقل . ونذر على نفسه ينذر وينذر نذرا ونذورا : أوجبه ، كانتذر ، ونذر ماله ، ونذر لله سبحانه كذا . أو النذر : ما كان وعدا على شرط ، فعلي إن شفى الله مريضي كذا ، نذر ، وعلي أن أتصدق بدينار ، ليس بنذر . والنذيرة : ما تعطيه ، والولد الذي يجعله أبوه قيما ، أو خادما للكنيسة ، ذكرا كان أو أنثى ، وقد نذره أبوه ، ومن الجيش : طليعتهم الذي ينذرهم أمر عدوهم ، وقد نذره . ونذر بالشئ ، كفرح : علمه فحذره . وأنذره بالأمر إنذارا ونذرا ، ويضم وبضمتين ونذيرا : أعلمه ، وحذره ، وخوفه في إبلاغه ، والاسم : النذري ، بالضم ، والنذر ، بضمتين ، ومنه : ( فكيف كان عذابي ونذر ) ، أي : إنذاري . والنذير : الإنذار ، كالنذارة ، بالكسر ، وهذه عن الإمام الشافعي ، رضي الله عنه ، والمنذر ج : نذر ، وصوت القوس ، والرسول ، والشيب ، والنبي صلى الله عليه وسلم . وتناذروا : أنذر بعضهم بعضا . والنذير العريان : رجل من خثعم ، حمل عليه يوم ذي الخلصة