الفيروز آبادي
109
القاموس المحيط
عن أن تفر أسنانه وتخبره . وامرأة فراء : غراء . وأفرت الخيل والإبل للإثناء : سقطت رواضعها ، وطلع غيرها . وافتر : ضحك ضحكا حسنا ، والبرق : تلألأ ، والشئ : استنشقه . والفرير ، كأمير وغراب وصبور وزنبور وهدهد وعلابط : ولد النعجة والماعزة والبقرة الوحشية ، أو هي الخرفان والحملانج : كغراب أيضا نادر . والفرير : الفم ، وموضع المجسة من معرفة الفرس ، ووالد قيس من بني سلمة . وكزبير : ابن عنين بن سلامان . والفرفر ، كهدهد وزبرج وعصفور : طائر وفرة الحر ، بالضم ، وأفرته ، بضمتين وقد تفتح الهمزة : شدته ، وأوله ، وهي الاختلاط ، والشدة أيضا . وهو فر القوم وفرتهم ، بضمهما ، أي : من خيارهم ، ووجههم الذي يفترون عنه . وفرفره : صاح به ، وفي كلامه : خلط ، وأكثر ، والشئ : كسره ، وقطعه ، وحركه ، ونفضه ، والرجل : نال من عرضه ، ومزقه ، والبعير : نفض جسده ، وأسرع ، وقارب الخطو ، وطاش ، وخف ، والفرس : ضرب بفاس لجامه أسنانه ، وحرك رأسه . والفرفار : الطياش ، والمكثار ، وهي : بهاء ، والذي يكسر كل شئ ، كالفرافر ، كعلابط ، وشجر تنحت منه القصاع ، ومركب من مراكب النساء . وفرفر : عمله ، وأوقد بشجر الفرفار ، وخرق الزقاق وغيرها . والفرفير ، كجرجير : نوع من الألوان . والفرفور : سويق من ثمر الينبوت ، والغلام الشاب ، كالفرافر ، بالضم فيهما ، والجمل السمين ، والعصفور ، كالفرفر ، كهدهد . والفرافر ، كعلابط : فرس عامر بن قيس الأشجعي ، وسيف عامر بن يزيد الكناني ، والرجل الأخرق ، وفرس يفرفر اللجام في فيه ، والأسد الذي يفرفر قرنه ، كالفرافرة والفرفر ، بضمهما ، والفرفار ، ويكسر ، والجمل إذا أكل واجتر ، كالفرفور . وفرين ، كغسلين : ع . وأفره : فعل به ما يفر منه ، ورأسه بالسيف : أفراه . والأيام المفرات : التي تظهر الأخبار . وتفاروا : تهاربوا . وفرس مفر ، بالكسر : يصلح للفرار عليه ، أو جيد الفرار . وقرئ ( أين المفر ) ، عبر عن الموضع بلفظ الآلة . وعمرو بن فرفر الجذامي ، بالضم : سيد بني وائل . وكتيبة فرى ، كعزى : منهزمة . وفر الأمر جذعا ، بالضم : إذا رجع عودا لبدئه . وفي المثل : " نزو الفرار استجهل الفرارا " ، وذلك أنه إذا شب ، أخذ في النزوان ، فمتى رآه غيره ، نزا لنزوه . يضرب لمن تتقى صحبته ، أي : إذا صحبته ، فعلت فعله . وتفر ربي : ضحك . وأفررت رأسه بالسيف : أفريته ، وشققته . * - ( فارسكور : ة كبيرة بمصر ) . * فزر الثوب : شقه فتفزر وانفزر ، وفلانا بالعصا : ضربه على ظهره ، وفلان : خرج على ظهره أو صدره فزرة ، أي : عجرة عظيمة ، فهو أفزر ومفزور . والفزر ، كعنب : الشقوق . والفزراء : الممتلئة لحما وشحما ، أو التي قاربت الإدراك . والفزر ، بالكسر : لقب سعد بن زيد مناة ، وافى الموسم بمعزى ، فأنهبها ، وقال : من أخذ منها واحدة ، فهي له ولا يؤخذ منها فزر ، وهو الاثنان فأكثر . ومنه " لا آتيك معزى الفزر " ، أي حتى تجتمع تلك ، وهي لا تجتمع