الفيروز آبادي
105
القاموس المحيط
تاريخ بخارى . * - الغنافر ، بالضم : المغفل ، والضبعان الكثير الشعر . * - تغنثر بالماء : شربه بلا شهوة . والغنثرة : ضفو الرأس ، وكثرة الشعر . ويا غنثر ، كجعفر وجندب وقنفذ : شتم ، أي : يا جاهل ، أو أحمق ، أو ثقيل أو سفيه ، أو لئيم . * - غلام غندر ، كجندب وقنفذ : سمين غليظ ناعم ، ويقال للمبرم الملح : يا غندر ، وهو لقب محمد بن جعفر البصري ، لأنه أكثر من السؤال في مجلس ابن جريج ، فقال : ما تريد يا غندر ، فلزمه . * الغور : القعر من كل شئ ، كالغورى ، كسكرى ، وما بين ذات عرق إلى البحر ، وكل ما انحدر مغربا عن تهامة ، وع منخفض بين القدس وحوران مسيرة ثلاثة أيام في عرض فرسخين ، وع بديار بني سليم ، وماء لبني العدوية ، وإتيان الغور ، كالغؤور والإغارة والتغوير والتغور ، والدخول في الشئ ، كالغؤور والغيار ، وذهاب الماء في الأرض ، كالتغوير ، والماء الغائر ، والكهف ، كالمغارة والمغار ، ويضمان ، ( والغار ) . وغارت الشمس غيارا وغؤورا وغورت : غربت . أو الغار : كالبيت في الجبل ، أو المنخفض فيه ، أو كل مطمئن من الأرض ، أو الجحر يأوي إليه الوحشيج : أغوار وغيران ، وما خلف الفراشة من أعلى الفم ، أو الأخدود بين اللحيين ، أو داخل الفم ، والجمع الكثير من الناس ، وورق الكرم ، وشجر عظام له دهن ، والغبار ، وابن جبلة المحدث ، أو هو بالزاي ، ومكيال لأهل نسف مائة قفيز ، والجيش ، والغيرة ، بالكسر . والغاران : الفم والفرج ، والعظمان فيهما العينان . وأغار : عجل في المشي ، وشد الفتل ، وذهب في الأرض ، وعلى القوم غارة وإغارة : دفع عليهم الخيل ، كاستغار ، والفرس : اشتد عدوه في الغارة وغيرها ، وببني فلان : جاءهم لينصروه ، وقد يعدى بإلى ، وأسرع ، ومنه : " أشرق ثبير كيما نغير " ، أي : نسرع إلى النحر . ورجل مغوار ، بين الغوار ، بكسرهما : كثير الغارات . وغارهم الله تعالى بخير يغورهم ويغيرهم : أصابهم بخصب ومطر ، والنهار : اشتد حره . واستغور الله تعالى : سأله الغيرة ، وقد غار لهم وغارهم غيارا . واللهم غرنا بغيث : أغثنا به . والغائرة : القائلة ، ونصف النهار . وغور تغويرا : دخل فيه ، ونزل فيه ، ونام فيه ، كغار ، وسار فيه . واستغار الشحم فيه : استطار ، وسمن ، والجرحة : تورمت . ومغيرة ، وتكسر الميم ، ابن عمرو بن الأخنس ، وابن الحارث ، وابن سلمان ، وابن شعبة ، وابن نوفل ، وابن هشام : صحابيون ، وفي المحدثين : خلق . والغورة : الشمس ، والقائلة ، وع ، وبالضم : ة عند باب هراة . وهو غورجي ، على غير قياس ، وبلا هاء : ناحية بالعجم ، ومكيال لأهل خوارزم اثنا عشر سخا . وتغاوروا : أغار بعضهم على بعض . والغوير ، كزبير : ماء م لبني كلب ، ومنه قول الزباء لما تنكب قصير بالأجمال الطريق المنهج ، وأخذ على الغوير : " عسى الغوير أبؤسا " ، أو هو تصغير غار ، لأن أناسا كانوا في غار ، فانهار عليهم ، أو أتاهم