الفيروز آبادي

122

القاموس المحيط

. والكثيب : التل من الرمل ، ج : أكثبة وكثب وكثبان ، وع بساحل بحر اليمن ، وقريتان بالبحرين . والكثبة ، بالضم : القليل من الماء واللبن ، أو مثل الجرعة تبقى في الإناء ، أو ملء القدح منهما ، وع ، والطائفة من طعام وتراب وغيره ، وكل مجتمع ، والمطمئنة من الأرض بين الجبال . وأكثبه : سقاه كثبة ، ودنا منه ، كأكثب له ومنه . وكغراب : الكثير ، وع بنجد . وكرمان ، وشداد : السهم لا نصل له ولا ريش ، ( كالكتاب بالتاء ) . والكاثبة من الفرس : المنسج ، ج : أكثاب . والكاثب : ع ، أو جبل . والكثباء : التراب . والتكثيب : القلة . و " كثبك الصيد فارمه " : أمكنك من كاثبته . و " ما رمي بكثاب " ، أي : شئ ، سهم وغيره . وكاثبتهم : دنوت منهم . * - الكثعب : المرأة الضخمة الركب . وركب كثعب : ضخم . * الكثنب ، كجعفر : الصلب الشديد ، وقد تقدم النون . * - الكحب : الحصرم ، واحدته بهاء ، والدبر . وكحب الكرم تكحيبا : ظهر كحبه ، أو كثر حبه . وكحبه ، كمنعه : ضرب دبره . والكاحبة : الكثيرة ، والنار التي ارتفع لهبها . وكوحب : ع . * - كحكب ، كجعفر : ع . * - كحلبة : اسم . * - الكدب ( والكدب ) والكدب ، محركة ، بالضم ، والذال لغة فيهن : البياض في أظفار الأحداث ، الواحدة بهاء ، كالكديباء . والمكدوبة : المرأة النقية البياض . وقرأ ابن عباس ( بدم كدب ) أي : ضارب إلى البياض ، كأنه دم قد أثر في قميصه فلحقته أعراضه كالنقش عليه . * كذب يكذب كذبا وكذبا وكذبة وكذبة وكذابا وكذابا ، ككتاب وجنان ، وهو كاذب وكذاب وتكذاب وكذوب وكذوبة وكذبان وكيذبان وكيذبان وكذبذب وكذبة ومكذبان ومكذبانة وكذبذبان . والأكذوبة والكذبى والمكذوب والمكذوبة والمكذبة والكاذبة والكذبان والكذاب ، بضمهما : الكذب . وأكذبه : ألفاه كاذبا ، وحمله على الكذب ، وبين كذبه . والكذوب والكذوبة : النفس . وكذب الرجل : أخبر بالكذب . والكذابان : مسيلمة الحنفي ، والأسود العنسي . والناقة التي يضربها الفحل فتشول ثم ترجع حائلا : مكذب وكاذب ، وقد كذبت وكذبت . ويقال لمن يصاح به وهو ساكت يري أنه نائم : قد أكذب ، وهو الإكذاب . والمكذوبة : المرأة الضعيفة . وكذاب بني كلب : خباب بن منقذ ، وكذاب بني طابخة ، وكذاب بني الحرماز ، والكيذبان المحاربي ، عدي بن نصر : شعراء . وكذب : قد يكون بمعنى وجب ، ومنه " كذب عليكم الحج ، كذب عليكم العمرة ، كذب عليكم الجهاد ، ثلاثة أسفار كذبن عليكم " أو من : كذبته نفسه إذا منته الأماني ، وخيلت إليه من الآمال ما لا يكاد يكون ، أي ليكذبك الحج ، أي لينشطك ويبعثك على فعله ، ومن نصب الحج جعل " عليك " اسم فعل ، وفي كذب ضمير الحج ، أو المعنى : كذب عليك الحج إن ذكر أنه غير