الفيروز آبادي

72

القاموس المحيط

، وغلظ العيش ، والفوت بين الخنصر والبنصر ، وكذا بين البنصر والوسطى ، وأن تجعل أربع أصابعك مضمومة . والرتباء : الناقة المنتصبة في سيرها . وأرتب إرتابا : سأل بعد غنى . * رجب ، كفرح : فزع واستحيا ، كرجب ، كنصر ، وفلانا : هابه وعظمه ، كرجبه رجبا ورجوبا ، ورجبه وأرجبه ، ومنه : رجب : لتعظيمهم إياه ، ج : أرجاب ورجوب ورجاب ورجبات ، محركة . والترجيب : ذبح النسائك فيه ، وأن يبنى تحت النخلة دكان تعتمد عليه . والرجبة ، بالضم : اسم الدكان ، وهي نخلة رجبية ، كعمرية ، وتشدد جيمه ، نسب نادر . أو ترجيبها : ضم أعذاقها إلى سعفاتها ، وشدها بالخوص لئلا تنفضها الريح ، أو وضع الشوك حولها لئلا يصل إليها آكل ، ومنه : " أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب " ، وفي الكرم : أن تسوى سروغه ، ويوضع مواضعه . ورجب العود : خرج منفردا ، وفلانا بقول سيئ : رجمه به . والرجب ، بالضم : ما بين الضلع والقص ، وبهاء : بناء يصاد بها الصيد . والأرجاب : الأمعاء ، لا واحد لها ، أو الواحد : رجب محركة ، أو كقفل . والرواجب : مفاصل أصول الأصابع ، أو بواطن مفاصلها ، أو هي قصب الأصابع ، أو مفاصلها ، أو ظهور السلاميات ، أو ما بين البراجم من السلاميات ، أو المفاصل التي تلي الأنامل ، واحدتها : راجبة ورجبة ، بالضم ، ومن الحمار : عروق مخارج صوته . * الرحب ، بالضم : ع لهذيل . وكغراب : ع بحوران . ورحب ، ككرم وسمع ، رحبا ، بالضم ، ورحابة ، فهو رحب ورحيب ورحاب ، بالضم : اتسع ، كأرحب . وأرحبه : وسعه . وأرحب وأرحبي : زجران للفرس ، أي : توسعي وتباعدي . وامرأة رحاب ، بالضم : واسعة . ومرحبا وسهلا ، أي : صادفت سعة . ومرحبك الله ومسهلك ، ومرحبا بك الله ومسهلا . ورحب به ترحيبا : دعاه إلى الرحب . ورحبة المكان ، وتسكن : ساحته ومتسعه ، ومن الوادي : مسيل مائه من جانبيه فيه ، ومن الثمام : مجتمعه ومنبته ، وموضع العنب ، والأرض الواسعة المنبات المحلال ، ج : رحاب ورحب ورحبات ، محركتين ويسكنان . ورحبكم الدخول في طاعته ، ككرم : وسعكم ، شاذ ، لأن فعل ليست متعدية ، إلا أن أبا علي حكى عن هذيل تعديتها . والرحبى ، كحبلى : أعرض ضلع في الصدر ، وسمة في جنب البعير . والرحبيان : الضلعان تليان الإبطين في أعلى الأضلاع ، أو مرجع المرفقين ، أو هي منبض القلب . والرحبة ، بالضم : ماءة بأجأ ، وبئر في ذي ذروان من أرض مكة بوادي جبل شمنصير ، وة حذاء القادسية ، وواد قرب صنعاء ، وناحية بين المدينة والشام قرب وادي القرى ، وع بناحية اللجاة ، وبالفتح : رحبة مالك بن طوق على الفرات ، وة بدمشق ، ( ومحلة بها ) أيضا ، ومحلة بالكوفة ، وع ببغداد ، وواد يسيل في الثلبوت ، وع بالبادية ، وة باليمامة ، وصحراء بها أيضا فيها مياه وقرى والنسبة