الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
383
القواعد الفقهية
التقية وموارد حرمتها وجوازها معناها وموارد حرمتها ووجوبها وجوازها وما يترتب عليها من الآثار الوضعية والتكليفية وما يلحق بها من الاحكام والفروع التقية من أقدم ما يعرف أصحابنا بها ، كما انها من أكثر ما يشنع عليهم ، جهلا بمعناها وموارد حرمتها وجوازها ، وغفلة عما يحكم به العقل والنقل . ويبتني عليها فروع كثيرة في مختلف أبواب الفقه من العبادات وغيرها فلها صلتان بالمذهب : صلة من ناحية الفقه وقواعدها والفروع الكثيرة المبنية عليها . وصلة من ناحية العقائد والكلام ، حيث إن القول بها صار عند الغافلين عن « مغزاها » و « مواردها » دليلا على ضعف المذهب القائل بها ومبانيه .