علي بن إبراهيم القمي

440

تفسير القمي

سورة القارعة مكية آياتها احدى عشر ( بسم الله الرحمن الرحيم القارعة ما القارعة وما أدراك ما القارعة ) يرددها الله لهو لها وفزع الناس بها ( يوم يكون الناس كالفراش المبثوث وتكون الجبال كالعهن المنفوش ) قال العهن الصوف ( فأما من ثقلت موازينه ) بالحسنات ( فهو في عيشة راضية واما من خفت موازينه ) قال : من الحسنات ( فأمه هاوية ) قال : أم رأسه يقلب في النار على رأسه ثم قال ( وما أدراك - يا محمد - ما هيه ) يعني الهاوية ثم قال : ( نار حامية ) . سورة التكاثر مكية آياتها ثمان ( بسم الله الرحمن الرحيم ألهاكم التكاثر ) اي أغفلكم كثرتكم ( حتى زرتم المقابر ) ولم تذكروا الموتى ( لترون الجحيم ) اي لابد من أن ترونها ( ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم ) أي عن الولاية والدليل على ذلك قوله " وقفوهم انهم مسؤولون " قال : عن الولاية ، أخبرنا أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن سلمة بن عطا عن جميل عن أبي عبد الله ( ع ) قال قلت قول الله : لتسئلن يومئذ عن النعيم قال : قال تسئل هذه الأمة عما أنعم الله عليهم برسول الله صلى الله عليه وآله ثم بأهل بيته المعصومين عليهم السلام .