الآخوند الخراساني

26

قطرات من يراع بحر العلوم أو شذرات من عقدها المنظوم ( كتاب الطهارة من كتاب اللمعات النيرة في شرح تكملة التبصرة ج 1 )

( والفراغ ) بالمأثور ( و ) سادسها ( الجمع بين الأحجار والماء ) لما في مرسلة ابن عيسى . جرت السنة في الاستنجاء بثلاثة أحجار ويتبع بالماء . ولما عن الجمهور عن علي عليه السلام انكم كنتم تبعرون بعرا واليوم تثلطون ثلطا فاتبعوا الماء الأحجار ( و ) الثالث انه ( يكره ) عليه أيضا أمور منها ( الجلوس ) للبول أو الغائط ( في الشوارع ) وهي الطرق النافذة ( والمشارع ) وهي موارد الماء في نهر أو غيره ( وتحت الأشجار المثمرة وفيء النزال ) لصحيح عاصم عن السجاد وموضع اللعن عليه السلام . في جواب من سئله أين يتوضأ الغرباء فقال : يتقى شطوط الأنهار والطرق النافذة وتحت الأشجار المثمرة ومواضع اللعن قيل أين مواضع اللعن . قال أبواب الدور . قول أبي عبد اللَّه عليه السلام . في مرفوعة علي بن إبراهيم اجتنب أفنية المساجد وشطوط الأنهار ومساقط الأثمار ومنازل النزال وغير ذلك من الاخبار ( و ) منها ( استقبال ) قرصي ) الشمس والقمر ) بمقاديم بدنه أو بفرجه للمرسل لا يستقبل الشمس ولا القمر وفي رواية السكوني نهى النبي صلى اللَّه عليه وآله . أن يستقبل الرجل الشمس والقمر بفرجه وفي حسنة الكاهلي عن أبي عبد اللَّه عليه السلام . أنه قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله لا يبولن أحدكم وفرجه باد للشمس والقمر يستقبل ( و ) منها ( البول في الأرض الصلبة ) لرواية عبد اللَّه بن مسكان عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله أشد الناس توقيا عن البول كان إذا أراد البول يعمد إلى مكان مرتفع من الأرض أو مكان من الأمكنة يكون فيه التراب الكثير كراهية أن ينضح عليه البول ( و ) منها البول ( في مواطن الهوام وفي الماء ) لغير واحد من الأخبار المشتملة على النهى عن البول في الماء مع التعليل في بعضها بان للماء أهلا ( و ) منها ( استقبال الريح به ) ولعل الوجه خوف أن ينضح عليه البول ( و ) منها ( الأكل والشرب ) ولا دليل على الكراهة إلا الرواية الحاكية لوجدان الإمام للقمة خبز في الخلاء . ولا دلالة لها على الكراهة لأكل الخبز ولو سلم فلا دلالة أصلا على كراهة غير اكله لاحتمال