عبد المحسن السراوي

95

القطوف الدانية

في الاجتهاد . ثم ازداد الأمر شدة حتى انقلب ظهرا وبطنا فعدت السنة بدعة والبدعة سنة حتى آل الأمر إلى تكفير شيعة أهل البيت ( ع ) في العمل بالسنة الإلهية ورميهم بالزندقة والشرك . ( وإلى الله نشكوا وهو المستعان ) هذا ما نلاقيه من إخواننا في دير الزور والحسكة وفي أماكن أخرى من الاستخفاف والإهانة بدل الالتزام بكتاب الله تعالى وسنة نبية ( ص ) . السجود على تربة الحسين ( ع ) : تختص الشيعة الإمامية بالقول باستحباب السجود على التربة الحسينية ( وهي تربة الحسين ( ع ) اتباعا لمنهج رسول الله ( ص ) والأئمة أئمة أهل البيت ( ع ) ومنهج أهل البيت هو منهج الرسول ( ص ) لا يخالفونه قيد شعرة أبدا . وفي تكريمه للحسين سيد الشهداء ( ع ) وتكريم تربة قبره ( ع ) فاللازم علينا إذن هو الاتيان ببعض الأحاديث عن أهل البيت ( ع ) . عن الصادق ( ع ) قال : السجود على طين قبر الحسين ينور في الأراضين السبعة ومن كانت معه سبحة من طين قبر الحسين ( ع ) كتب مسبحا وإن لم يسبح بها ( 1 ) وعن أبي الحسن ( ع ) قال : لا يستغني شيعتنا عن أربع : خمرة يصلي عليها ، وخاتم يتختم به وسواك يستاك به ، وسبحة من طين قبر الحسين ( ع ) ( 2 ) . سئل أبو عبد الله ( ع ) عن استعمال التربتين من طين قبر الحسين ( ع ) والتفاصيل بينها .

--> ( 1 ) الوسائل : ج 3 : ج 3 ، ص 607 ( 2 ) البحار : ج 101 ، ص 132 .