عبد المحسن السراوي

16

القطوف الدانية

وأهل بيتة ( ع ) قال الله تعالى : ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ) ( 1 ) وقال سبحانه وتعالى : ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا ) ( 2 ) وقال سبحانه وتعالى : ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ) ( 3 ) وقال سبحانه وتعالى : ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) ( 4 ) . قال سبحانه وتعالى : ( إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون ) ( 5 ) قال سبحانه وتعالى : ( فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ) ( 6 ) . هذه الآيات الكريمة تدل بقوله تعالى : ( ومن يطع الرسول فقد أطاع الله ) وقوله تعالى : ( وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) على أن سنته ( ص ) يعمل بها ويتمثل ما فيها سواء كان رسول الله ( ص ) حيا أم ميتا .

--> ( 1 ) سورة النساء : آية 65 . ( 2 ) سورة النساء : آية 80 . ( 3 ) سورة الأحزاب : آية 36 . ( 4 ) سورة الحشر : آية 7 . ( 5 ) سورة النور : آية 51 . ( 6 ) سورة النساء : آية 59 .