الدكتور جواد جعفر الخليلي
92
شرح القصيدة الرائية ، تتمة التترية
الشامخ في الإسلام . 2 - الجهاد وعتيق وابن عدي * معجزة التقدم والظفر ويقول كل منهما * في خيبر ابلى وكر لم يدبرا في أي حرب * شأن من ولى وفر جهاد أبي بكر : مر قسم من جهاد أبي بكر 1 - في بدر عند ذكر مناظرة المأمون ولا أحب أكرر ما مضى وثبت أن لعلي - عليه السلام - وحده سهم أكثر من جميع الجيش لأنه جندل عشرين ونيف من أشجع المقتولين من 61 نفرا في معركة بدر . 2 - ثم نعود لنذكر ذب علي - عليه السلام - عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لوحده عندما هرب المسلمون في أحد ولولاه لقتل رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وهو وحيد بين المشركين فقاتل علي - عليه السلام - دونه حتى ولى المشركون وانتهت الحرب فكانت في علي - عليه السلام - نحو تسعون جراحة . فأين كان أبو بكر وعمر ؟ نعم كانوا قد تركوا رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وأدبروا فارين . 3 - أما واقعة الخندق تلك التي آل فيها المشركون القضاء المبرم على الإسلام ونبيهم وفيهم عشرة آلاف مقاتل ، بينهم من أشجع أبطالهم مثل عمر بن ود العامري الذي كانوا يعدونه بألف فارس في شجاعته وبسالته . وإذا كان كذلك كان وحده يكفي للقضاء على المسلمين الذي يقل عددهم عن الألف ، لولا علي بن أبي طالب - عليه السلام - . الذي قابل ذلك البطل المعتد بنفسه وعبر الخندق فارسا ووقف وجها