الدكتور جواد جعفر الخليلي

73

شرح القصيدة الرائية ، تتمة التترية

الاجتماع عند أبي بكر للندوة ولشرب الخمر . وأيد ذلك وأخرجه الفاكهي في كتاب مكة بإسناده عن أبي القموص قال شرب أبو بكر الخمر في الجاهلية وأنشد الأبيات تحيي أم بكر بالسلام * وهل لي بعد قومك من سلام وفي زمن إسلامه شربها ورثى قتلى المشركين في بدر وسنذكر ذلك مفصلا ( 1 ) وقد جمع هذا المجلس في ندوة الخمرة جماعة من المسلمين عشرة منهم عمر وأبو عبيدة الجراح وكان ساقيهم أنس ابن مالك وقد غضب رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لذلك حتى قال عمر وهو معهم وقد نظر لوجه رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - محمرا : نعوذ بالله من غضب رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم . الإسناد ذكر ذلك الترمذي في نوادر الأصول ص 66 وأضاف مما تنكره القلوب . وذكره ابن حجر في الإصابة / 4 / 22 والطبري في / 2 / 203 في طبق 211 عن ابن بشار مسلسلا إلى أبي القموص . كما أخرج ذلك البزار عن أنس ابن مالك أنه قال كنت ساقي القوم . وأخرج ذلك أيضا ابن حجر في فتح الباري ج 10 ص 30 وعمدة القارئ للعيني ج 10 ص 84 كما جاء في تهذيب التهذيب وجاء في فتح الباري إن الشاربين كانوا أحد عشر رجلا في نادي الخمرة في عام الفتح وهي سنة 8 هجرية في دار أبي اللمه زيد ابن سهل وكانت السقاية لأنس ابن مالك كما ورد في صحيح البخاري في تفسير آية الخمر وأيضا في صحيح مسلم في تفسيره . كما أخرجه السيوطي في الدر المنثور ج 2 ص 321 . والإمام أحمد في مسنده ج 3 ص 181 و 227 وتفسير الطبري ج 7 ص 24 والسنن الكبير للبيهقي ج 8 ص 286

--> ( 1 ) راجع بذلك كتابنا الرابع من موسوعة المحاكمات في أبي بكر تجد الموضوع بإسناده .