الدكتور جواد جعفر الخليلي
225
شرح القصيدة الرائية ، تتمة التترية
ص 466 وتفسير النيسابوري 3 في سورة الأحقاف وكفاية الكنجي 105 ومناقب الخوارزمي ص 57 وكنز العمال ص 96 و 228 . وهكذا تجد عثمان يفتي نفس الفتوى ويجري الحكم عليها وبلغ عليا عليه السلام وأظهر جهله . أخرج ذلك مالك في الموطأ 2 ص 176 والبيهقي في السنن الكبرى 7 ص 442 وأبو عمر في العلم ص 150 وتفسير ابن كثير ص 157 وتيسير الوصول والقارئ للضبي والدر المنثور ص 40 . تفحمه امرأة بنص الكتاب وحدث مرة أنه أراد أن يحدد الصداق أن لا يزيد عن 400 درهم فاعترضته امرأة وقالت إن قوله يعارض نص القرآن الحكيم إذ يقول ( وآتيتم إحداهن قنطارا ) النساء : 20 . فقال كل الناس أفقه من عمر . وجاء بصور شتى وألفاظ كثيرة ونفس المعنى وأيده المفسرون والحافظ في سننهم ومساندهم وسيرهم وتفاسيرهم جميعا منهم راجع سيرة عمر ص 129 لابن الجوزي ومجمع زوائد الهيثمي 4 ص 284 وجمع الجوامع 8 ص 298 وتفسير القرطبي 5 ص 99 وسنن البيهقي الكبرى 7 ص 233 وشرح صحيح البخاري للقسطلاني 8 ص 57 وتاريخ ابن كثير 7 ص 81 و 127 والفتوحات الإسلامية 2 ص 472 . إن عمر تزوج بأم كلثوم وجعل مهرها أربعين ألفا . يفحمه شاب أعرابي يمر بشاب فيستسقيه فيسقيه ماء بعسل فيأبى عمر ويقول : أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا " فيقول له الفتى اقرأ ما قبلها : قوله تعالى ( ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها ) الأحقاف : 20 .