الدكتور جواد جعفر الخليلي
190
شرح القصيدة الرائية ، تتمة التترية
4 - أورد ابن الأثير في تاريخه منع عمر من وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم في آخر سيرة عمر من حوادث سنة 23 ، 3 / 24 . 5 - محاورة بين ابن عباس وعمر أيضا ذكرها ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ج 3 ص 105 : وفيه قال عمر لابن عباس يوما : ما أراى صاحبك ( يقصد عليا عليه السلام ) إلا مظلوما . فقلت : يا أمير المؤمنين فاردد ظلامته . قال : فانتزع يده من يدي ومضى يهمهم ساعة ثم وقف فلحقته ، فقال : يا ابن عباس ما أظنهم منعهم عنه إلا أنه استصغره قومه ، قال : فقلت : والله ما استصغره الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم حين أمراه أن يأخذ براءة من صاحبك . قال : فاعرض عني واسرع ورجعت عنه . 6 - كما أخرج ذلك البخاري في عدة موارد في صحيحه منها ج 1 ص 22 وهو موثق . 7 - مسلم في صحيحه ج 2 ص 14 في آخر الوصايا . 8 - أحمد في مسنده ج 1 ص 325 و 355 ، وجاءت بألفاظ مختلفة ونفس المعنى مع تصرف حاول فيه البعض تلطيف ما يمس من مخالفة عمر لأوامر الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم . 9 - ما أخرجه أبو بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري في كتابه السقيفة ج 2 ص 20 كما جاء به العلامة المعتزلي في شرح النهج مسندا إلى ابن عباس . 10 - كنز العمال ج 3 ص 138 . وأمام هذه الإسناد التي قال فيها عمر . إن الرجل يهذي وفي آخر يهجر ناسيا أو متناسيا النصوص والآيات ( ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) وقوله تعالى : ( إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين ، مطاع ثم أمين ، وما صاحبكم بمجنون ) وقوله تعالى : ( إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر