الدكتور جواد جعفر الخليلي
184
شرح القصيدة الرائية ، تتمة التترية
ج 2 ص 50 وجاء في تاريخ أبي الفداء ج 1 ص 165 ، والخلفاء للنجار ص 113 ولسان العرب ج 17 ص 112 وتاج العروس للزبيدي ج 9 ص 262 . وكان عمر يقف في سوق عكاظ وكان يسمى عميرا وبيده عصا ترع به الصبيان . كما جاء في الفتوحات الإسلامية ج 12 ص 423 والإصابة ج 4 ص 29 ، والاستيعاب على هامش الإصابة ج 4 ص 291 . وأبان إسلامه امتهن البرطشة مما كان يلهيه عن أخذ الكتاب والسنة عند الصفق بالأسواق وكان في أخرى يبيع الخبط والقرضة بالبقيع . أخرج ذلك الطبري في تاريخه ج 1 ص 7 والحاكم في مستدركه ج 3 ص 305 والقرطبي في تفسيره ج 8 ص 238 والزمخشري في تفسيره ج 2 ص 46 وابن كثير في تفسيره ج 2 ص 383 كما جاء في الدر المنثور ج 3 ص 269 وكنز العمال ج 1 ص 287 و 285 وتفسير الشوكاني ج 2 ص 379 وروح المعاني طبعة المنبرية ص 8 . وقد كان عمر قبل إسلامه من أشد المعاقرين للخمرة وكان يدمنها ما استطاع فكانت هذه لها الأثر البليغ على طبعه وفضاضته ذكر ابن هشام في سيرته 1 ص 368 عن عمر بن الخطاب قوله : " كنت للإسلام مباعدا وكنت صاحب خمر في الجاهلية أحبها وأشربها وكان لنا مجلس يجتمع فيه رجال من قريش بالجزورة ( والجزورة سوق من أسواق مكة وهي الآن جزء من المسجد ) عند دور عمر بن عبد بن عمران المخزومي فخرجت ليلة أريد جلسائي أولئك في مجلسهم ذلك فجئتهم فلم أجد فيه منهم أحد فقلت : لو أني جئت فلانا الخمار وكان بمكة يبيع الخمر لعلي أجد عنده خمرا فأشرب منها . وأخرج البيهقي في السنن الكبرى ج 10 ص 214 عن عبد الله بن عمر من قوله أبيه في أيام خلافته : " إني كنت لأشرب الناس لها في الجاهلية ، وإنها ليست كالزنا أخرج ذلك ابن الجوزي في سيرة عمر ص 98 كما جاء في كنز العمال ج 3 ص 107 ومنتخب الكنز