الدكتور جواد جعفر الخليلي

139

شرح القصيدة الرائية ، تتمة التترية

فيعدل وفي الصلاة يقول قبل التشهد لا يفعلن خالد ما أمرته به ثلاثا . وعندها يفتضح السر . من سب علي فهو كافر ورد بصورة متواترة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " من سب عليا عليه السلام فقد سبني ومن سبني فقد سب الله " والذي يسب الله فهو كافر . راجع كفاية الطالب الباب العاشر لمحمد بن يوسف الگنجي الشافعي والحديث عن ابن عباس سندا نقله أمام جمع من أهل الشام الذين كانوا يلعنون عليا عليه السلام ويسبونه قال : " سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال لعلي عليه السلام من سبك فقد سبني ومن سبني فقد سب الله ومن سب الله أكبه على منخريه في النار " . ونقل الگنجي في الباب العاشر من كتابه كفاية الطالب هكذا " الباب العاشر في كفر من سب عليا عليه السلام " وقد كان أبو بكر أول من سب عليا وفاطمة صلوات الله عليهما وإسناده ما كتبه الحاكم في المستدرك ج 3 ص 121 . عبارة مستظرفة نقل ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ج 4 ص 105 : إن علي بن الفارق أحد أساتذة ذلك العصر في بغداد سأله حول موضوع فدك قائلا : أكانت فاطمة عليها السلام صادقة ؟ قال نعم : فقلت : إذا كان ذلك فلماذا لم يعطها الخليفة فدكا . فتبسم . ( مع أنه لم يكن من أهل المزاح ) وأجاب جوابا ظريفا ومستحسنا خلاصة قوله : إنه إذا أعطاها فدكا لمجرد ادعائها ، كانت تعود له بعد يوم مطالبة الخلافة التي اغتصبها من زوجها وعندها كان عليه لزوما أن يسلم الحق إلى أهله لأنه قد صدقها