الدكتور جواد جعفر الخليلي

109

شرح القصيدة الرائية ، تتمة التترية

هي إلا شكوك بالنبوة . كما جاهر بها واعترض على رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بقوله إنك أوعدتنا بفتح مكة ولم تفتحها . فأجابه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) هل عينت وقتا ؟ فقال لا ، فأجاب سوف نفتحها . وقد برهنت أعمال وأقوال أبي بكر وعمر إنهما لم يتلقيا أقوال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وأعماله إنها من وحي الله وإن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ما قال شيئا إلا وصدق بقوله كما قال الله تعالى في الآية 120 من سورة التوبة ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ) وإذا تصفحنا تفاسير المفسرين نجد الصادق إنما هم محمد وعلي - صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين - . وقال آخرون إن الصادقين هم رسول الله وعلي والأئمة من ذريتهم - صلوات الله عليهم أجمعين - هكذا قال الإمام الثعلبي وجلال الدين السيوطي في تفسيرهما والحافظ أبو نعيم فيما نزل من القرآن الكريم في علي - عليه السلام - . والخطيب والخوارزمي في المناقب . والشيخ سلمان البلخي الحنفي في الباب 39 من ينابيع المودة والحمويني ومحمد بن يوسف الكنجي الشافعي في الباب 62 من كفاية الطالب . إسناد غدير خم وإليك إثبات نقضهم ما يخص حديث الغدير مسندا إلى ما أجمع عليه علماء وحفاظ وكتاب المسلمين من سنة وشيعة . إن الحجاج المسلمين يوم ثمانية عشر ذي الحجة في حجة الوداع في السنة العاشرة للهجرة حين العودة من مكة واجتماعهم في