سيد علي اكبر قرشي
87
قاموس قرآن ( فارسي )
آنوقت عين كتاب مبين و كتاب مكنون و لوح محفوظ خواهد بود در تفسير عياشى ذيل اين آيه از حضرت باقر عليه السّلام نقل شده : « انّ اللَّه لم يدع شيئا كان او يكون الَّا كتبه فى كتاب فهو موضوع بين يديه ينظر اليه فما شاء منه قدّم و ما شاء منه اخّر و ما شاء منه محى و ما شاء منه كان و ما لم يشاء لم يكن » . در روايت ديگر از امام صادق عليه السّلام نقل كرده : « ان اللَّه كتب كتابا فيه ما كان و ما يكون . . . » . * ( وَما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ الله لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ ) * رعد : 38 . در « اجل معلَّق » توضيح داده شد كه مراد از كتاب در اين آيه شريعت است . * ( وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ الله وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْه وَتَفْصِيلَ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيه مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ) * يونس : 37 . ظاهرا مراد از « الكتاب » جنس كتب آسمانى است و قرآن مجيد تفصيل اجمال آنهاست يعنى : اين قرآن ساخته نيست بلكه تصديق تورات و انجيلى است كه پيش از آنند و تفصيل كتابهاى گذشته است و اين نشان ميدهد كه مجملات شرايع گذشته را قرآن مجيد تفصيل ميدهد . نامهء اعمال * ( وَوُضِعَ الْكِتابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيه وَيَقُولُونَ يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها وَوَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً ) * كهف : 49 . مراد از كتاب در اين آيه و آيات ذيل صحائف و نامه هاى اعمال است . * ( وَأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَوُضِعَ الْكِتابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ ) * زمر : 69 . * ( وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناه طائِرَه فِي عُنُقِه وَنُخْرِجُ لَه يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاه مَنْشُوراً . اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً ) * اسراء : 13 و 14 . ايضا * ( وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى إِلى كِتابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ . هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) *