سيد علي اكبر قرشي

53

قاموس قرآن ( فارسي )

عده‌اى از آن بزرگواران سلام اللَّه عليهم در دنيا نيز پيوسته براى اهل ايمان استغفار ميكنند چنان كه آمده * ( « الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَه يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِه وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ . رَبَّنا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْواجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ » ) * غافر : 7 و 8 . اين فرشتگان چنان كه در دنيا چنين محل فيضاند و حتما دعاى آنها در پيشگاه خداوند مقبول است ايضا در آخرت شفيع خواهند بود ايضا آيهء * ( « . . . وَالْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الأَرْضِ أَلا إِنَّ الله هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ » ) * شورى : 5 . آيهء ديگريكه شافعان قيامت را معرفى مىكند اين آيه است * ( « وَلا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِه الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ » ) * زخرف : 86 . مراد از حق چنان كه گفته‌اند توحيد است يعنى بتها و معبودات دروغين مالك شفاعت نيستند بلكه مالك شفاعت آنهااند كه دانسته و از روى علم ، بتوحيد اقرار كرده‌اند بعضىها مفعول « يعلمون » را مشفوع لهم گرفته‌اند يعنى شافعان آنها را مىشناسند . ولى قوى به نظر ميرسد كه قيد شهادت باشد جملهء * ( « شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ » ) * شامل انبياء ، ائمه ، علماء و صلحاء و غيرهم است . على هذا اينها همه در قيامت شفيعاند چنان كه در نقل روايات خواهد آمد و اينها همه در دنيا واسطهء فيض و هدايتاند . ايضا آيهء * ( « لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً » ) * مريم : 87 . بنا بر آنكه مراد شافعان باشند در اين صورت بعيد نيست كه اتخاذ عهد همان شهادت به حق باشد . ولى رواياتى هست كه دلالت دارند مراد از آيه شفاعت شدگاناند . و عهد مثلا