سيد علي اكبر قرشي
274
قاموس قرآن ( فارسي )
غير از اعتقاد ، چنان كه سيد مرتضى رحمة اللَّه نيز چنين گفته . ناگفته نماند : مشكل است ظنّ را در جاى علم به كار بريم زيرا قرآن آن دو را از هم جدا كرده مثل : * ( « قُلْتُمْ ما نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ » ) * جاثية : 32 . * ( « وَما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ » ) * جاثيه : 24 . * ( « ما لَهُمْ بِه مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّباعَ الظَّنِّ » ) * نساء : 157 . * ( « وَما لَهُمْ بِه مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ » ) * نجم : 28 . و نيز بسيار بعيد است كه ظنّ را در قرآن بمعنى شكّ بگيريم كه اين هر دو جنس مستقلى هستند . و قرآن بهر يك اعتناء خاصى دارد . اگر گويند : چرا در بعضى از آيات در جاى علم بقيامت ظنّ به كار برده مثل * ( « وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ . ) * * ( الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْه راجِعُونَ » ) * بقره : 45 و 46 . * ( « أَ لا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ . لِيَوْمٍ عَظِيمٍ » ) * مطففين : 4 و 5 . * ( « قالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا الله » ) * بقره : 249 ؟ گوئيم : دربارهء آخرت يقين لازم است نه ظنّ چنان كه فرموده : * ( « وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ » ) * بقره : 4 . * ( « يُؤْمِنُونَ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ » ) * آل عمران : 114 . * ( « لَعَلَّهُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ » ) * انعام : 154 . در آيات فوق علت استعمال ظنّ ظاهرا آنست كه ظنّ ملاقات رب و ظنّ بعثت هم در اصلاح عمل و ترس از خدا كافى است زيرا انسان ذاتا از خطر محتمل پرهيز مىكند . مثل آيهء * ( « وَأَنْذِرْ بِه الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلى رَبِّهِمْ » ) * انعام : 51 . نظر الميزان و المنار نيز نزديك به اين است . بعضى ظنّ را در آيات علم معنى كردهاند ولى از ظاهر نبايد عدول كرد . راغب در مفردات گويد : هر گاه ظنّ قوى باشد و يا مانند قوى تصور شود با انّ مشدّده و ان مخفف از