سيد علي اكبر قرشي
224
قاموس قرآن ( فارسي )
177 . و يا راه ضلالت ، سبيل مذكَّر و مؤنّث هر دو آمده است . نحو * ( قُلْ هذِه سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى الله . . . ) * يوسف : 108 . كه مؤنّث به كار رفته است در اقرب به دو گونه بودن آن تصريح كرده است * ( وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ ) * انعام : 55 . كه سبيل فاعل تستبين است . ايضا * ( وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ الله مَنْ آمَنَ بِه وَتَبْغُونَها عِوَجاً . . . ) * اعراف : 86 . كه ضميرش مؤنث است و ايضا آيهء 99 آل عمران . گاهى از سبيل تعدّى و تجاوز قصد مىشود كه در واقع راه تجاوز است مثل * ( فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ ) * شورى : 41 . * ( فَما جَعَلَ الله لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا ) * نساء : 90 . ابن السبيل كسى است كه از وطنش دور مانده و جز ( راه ) معرّفى ندارد و در « ابن » گذشت . سبل بضمّ ( س ، ب ) جمع سبيل است مثل * ( فَاسْلُكِي سُبُلَ إ ذُلُلًا . . . ) * نحل : 69 . * ( يَهْدِي بِه الله مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَه سُبُلَ السَّلامِ . . . ) * مائده : 16 . سبيل اللَّه : هر راهى است كه رضاى خدا در آن باشد مثل قتل فى سبيل اللَّه ، و انفاق فى سبيل اللَّه ، هجرت فى سبيل اللَّه چنان كه * ( فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ . . . ) * نساء : 76 . و * ( سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ ) * انعام : 55 . خلاف آن است در آيهء * ( مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَه فَقَدَّرَه . ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَه ) * عبس : 19 و 20 . ظاهرا مراد راه تولَّد و به دنيا آمدن است و شايد مراد راه ولادت و هدايت و معيشت و غيره باشد . ستة : شش * ( خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ . . . ) * اعراف : 54 . ستّين : شصت * ( فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً . . . ) * مجادله : 4 . ناگفته نماند در آيات 54 اعراف 3 يونس ، 7 هود ، 59 فرقان ، 4 سجده ، 38 ق ، 4 حديد گفته شده كه خدا آسمانها و زمين را در شش روز آفريد در سه محل * ( « ما بَيْنَهُما » ) * نيز اضافه شده . غرض از شش روز ، روزهاى معمولى نيست بلكه شش دوران است كه شايد ميليونها سال طول كشيده است مشروح اين سخن