سيد علي اكبر قرشي

132

قاموس قرآن ( فارسي )

مىكند كه مراد از روح القدس در تأييد عيسى جبرئيل است زيرا مراد از آن در آيهء بالا كه دربارهء وحى به حضرت رسول صلى اللَّه عليه و آله است حتما جبرئيل مىباشد . شريعت و دين سه آيهء زير در بيان مطلب فوق قابل دقّت است * ( « وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا الإِيمانُ وَلكِنْ جَعَلْناه نُوراً نَهْدِي بِه مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا » ) * شورى : 52 . * ( « يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِه عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِه أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّه لا إِله إِلَّا أَنَا . . . » ) * نحل : 2 . * ( « رَفِيعُ الدَّرَجاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِه عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِه لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ » ) * غافر : 15 . در اين آيات قيد « * ( مِنْ أَمْرِنا ) * . . . - * ( مِنْ أَمْرِه ) * » روشن مىكند كه اين روح از امر خدا ، وحى و نازل و القا شده است . و مراد از انزال آن انذار و هدايت مردم است . و آيهء سوم مقام نبوّت را مىرساند كه روح فقط بوسيلهء خدا القا شده و فرشته در آوردن آن واسطه نيست بر خلاف آيهء دوم كه در بيان رسالت است و روح را ملك آورده است فرق ميان رسالت و نبوّت در « رسل » گذشت . ولى در آيهء اول ظاهرا مراد از آن وحىهاى سه گانه است زيرا ما قبل آن دربارهء سه نوع وحى است كه فرموده * ( « وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَه الله إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِه ما يَشاءُ » ) * پس از آن فرموده * ( « وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ . . . » ) * كلمهء « كذلك » نشان ميدهد كه مراد از * ( « أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً . . . » ) * همهء وحيهاى سه گانهء فوق است ، زيرا كه آنحضرت هم رسول است و هم نبى . به نظر ميايد مراد از « امر » در آيات سه گانه مقام تدبير است چنان كه فرموده * ( « أَلا لَه الْخَلْقُ وَالأَمْرُ . . . » ) * اعراف : 54 . يعنى خلقت و تدبير عالم هر دو مال اوست و مقام تدبير اقتضاء مىكند كه پيامبران و دين از جانب خدا آيد . تقريبا يقين است كه مراد از روح در آيات سه گانه شريعت و كتاب است