سيد علي اكبر قرشي
133
قاموس قرآن ( فارسي )
* ( « وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ . مَسْنُونٍ » ) * حجر : 26 تفصيل اين سخن در « آدم » ديده شود . 2 - انسان نسبت بذاتش و جنبه ى حيوانيّتش ، ضعيف آفريده شده و ستمگر ، نا سپاس ، عجول ، تنگ چشم ، مجادله كن ، نادان ، خود پسند ، كم صبر ، پر طمع و طاغى است ، ولى نسبت بجوهرهء انسانيّت و ايمان و درك و تربيت و عقلش ، يك موجود بسيار عالى و پر ارزش است ، او و جنّ دو موجود پر ارزش روى زمين و حامل امانت و تكليف خداوندىاند و قرآن از . آن دو ثقلان ( دو چيز پر قيمت و وزين ) تعبير مىكند * ( « سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّه الثَّقَلانِ » ) * رحمن : 31 . آرى انسان در مرحله ى اوّل مشمول * ( « إِنَّ الإِنْسانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ) * - . . . * ( وَكانَ الإِنْسانُ عَجُولًا ) * - . . . * ( وَكانَ الإِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا ) * . . . - * ( إِنَّه كانَ ظَلُوماً جَهُولًا ) * - . . . * ( إِنَّ الإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً ) * - . . . * ( خُلِقَ الإِنْسانُ ضَعِيفاً ) * - . . . * ( وَكانَ الإِنْسانُ كَفُوراً » ) * است و در مرحله ى دوّم از اهل * ( « إِنَّه مِنْ عِبادِنَا الْمُخْلَصِينَ ) * - . . . * ( إِنَّا وَجَدْناه صابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ ) * - . . . * ( إِذا ذُكِرَ الله وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ ) * - . . . * ( لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ الله ) * - . . . * ( يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِياماً ) * - . . . * ( وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ » ) * مىباشد . انْف : بينى . * ( « وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنْفَ بِالأَنْفِ » ) * مائده : 45 چشم در مقابل چشم و بينى در مقابل بينى است آنفا يعنى هم اكنون * ( « ما ذا قالَ آنِفاً » ) * محمد : 16 يعنى هم اكنون چه گفت ، در مجمع البيان گويد : آنفا يعنى در اوّلين وقتى كه بما نزديك است . آن يك بار بيش در قرآن نيست . انام : خلق . جنّ و انس . مطلق خلق اعمّ از جنّ و انس ( قاموس ) * ( « وَالأَرْضَ وَضَعَها لِلأَنامِ » ) * رحمن : 10 در مجمع البيان ، انسانها معنى كرده و در كشاف مطلق آنچه در روى زمين از جنبندگان است ، گفته . ناگفته نماند اين كلمه فقط يك بار در قرآن آمده و چون سورهء رحمن در بارهء جنّ و انس