الدارقطني
89
سنن الدارقطني
أشهدوا أن دمها هدر " ، لفظ ابن كرامة . 3170 - نا علي بن الحسن بن العبد ومحمد بن يحيى بن مرداس قالا : نا أبو داود السجستاني ، نا عباد بن موسى ، نا إسماعيل بن جعفر المدني ، عن إسرائيل ، عن عثمان الشحام ، عن عكرمة ، نا ابن عباس أن أعمى كانت له أم ولد تشتم النبي صلى الله عليه وسلم وتقع فيه ، فينهاها فلا تنتهي ويزجرها فلا تنزجر ، فلما كان ذات ليلة جعلت تقع في النبي صلى الله عليه وسلم وتشتمه ، فقتلها ، فلما أصبح ذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقام الأعمى ، فقال : يا رسول الله : أنا صاحبها كانت تشتمك وتقع فيك ، فأنهاها فلا تنتهي ، وأزجرها فلا تنزجر ، ولي منها إبنان مثل اللؤلؤتين ، وكانت بي رفيقة ، فلما كان البارحة جعلت تشتمك وتقع فيك ، فقتلتها ، فقال النبي ، : " أشهدوا أن دمها هدر " . 3171 - نا عثمان بن أحمد الدقاق ، نا عبد الكريم بن الهيثم ، نا أبو اليمان ، نا إسماعيل ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تعافوا الحدود بينكم ، فما بلغني من حد فقد وجب " . 3172 - نا محمد بن نوح الجنديسابوري ، نا سعدان بن يزيد ، أنا الهيثم بن جميل ، نا مسلم ابن خالد ، عن ابن جريج بهذا ، وقال فيه : " كل حد رفع إلى فقد وجب " ، اتفق مسلم وابن عياش فوصلاه عن ابن جريج ، وأرسله عبد الرزاق عنه وعن المثنى ، وتابعه ابن علية . 3173 - نا محمد بن إسماعيل الفارسي ، نا إسحاق بن إبراهيم ، أنا عبد الرزاق ، عن ابن جريج والمثنى قالا : نا عمرو بن شعيب ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مثل قول ابن عياش . 3174 - نا يعقوب بن إبراهيم البزاز ، نا ابن عرفة ، نا إسماعيل بن علية ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن شعيب ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تعافوا بينكم قبل أن تأتوني ، فما بلغني من حد فقد وجب " ، مرسل .