الدارقطني
33
سنن الدارقطني
2919 - ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، نا محمد بن حميد ، نا عبد الرحمن بن مغراء ، عن عبيدة الضبي ، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن ، عن سالم بن عبد الله بن عمر ، عن عبد الله ، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج في مسير له ، فإذا هو بزرع تهتز ، فقال : " لمن هذا الزرع ؟ " قالوا : لرافع بن خديج ، فأرسل إليه ، وكان أخذ الأرض بالنصف أو بالثلث ، فقال : أنظر نفقتك في هذه الأرض فخذها من صاحب الأرض ، وأدفع إليه أرضه وزرعه " . 2920 - ثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز ، ثنا الحسن بن عرفة ، نا هشيم ، عن ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دفع خيبر أرضها ونخلها إلى اليهود مقاسمة على النصف " . 2921 - ثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، نا عمرو بن علي ويعقوب بن إبراهيم قالا : نا يحيى بن سعيد ، حدثني عبيد الله بن عمر ، أخبرني نافع ، عن ابن عمر : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دفع خيبر إلى أهلها على الشطر مما يخرج منها من ثمر أو زرع " . 2922 - ثنا أبو بكر النيسابوري ، نا عبد الرحمن بن بشر ، نا يحيى بن سعيد بهذا ، وقال : عامل أهل خيبر بشرط ما يخرج من ثمر أو زرع " . 2923 - ثنا يحيى بن صاعد ، نا عبد الله بن عبد السلام أبو الرداد بمصر ، نا وهب بن راشد أبو زرعة الحجري ، عن يونس بن يزيد قال : قال أبو الزناد : كان عروة يحدث عن سهل بن أبي حثمة الأنصاري أنه أخبره أن زيد بن ثابت ، كان يقول : كان الناس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبايعون الثمار ، فإذا جد الناس وحضر تقاضيهم ، قال المبتاع ، إنه قد أصاب التمر مراق ، وأصابه قشام ، عاهات كانوا يحتجون بها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كثرت عنده الخصومة في ذلك : " أمالا فلا تبتاعوا حتى يبدو صلاح الثمر " كالمشورة يشير بها لكثرة خصومتهم . 2924 - حدثنا ابن صاعد ، نا يوسف بن موسى القطان وشعيب بن أيوب قالا : نا ابن نمير ، عن عبيد الله ، عن نافع عن ابن عمر " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عامل أهل خيبر بشطر ما يخرج