الدارقطني

30

سنن الدارقطني

1685 - حدثنا أبو بكر النيسابوري ، ثنا العباس بن الوليد بن مزيد ، حدثني أبي ، عن سعيد ابن عبد العزيز فيمن نسي القنوت في صلاة الصبح ، قال : " يسجد سجدتي السهو " . 1686 - حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، ثنا محمد بن المصفا ، ثنا بقية ، عن عقبة ابن أبي حكيم ، عن قتادة ، عن أنس : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي بعد الوتر ركعتين وهو جالس ، يقرأ في الركعة الأولى بأم القرآن و ( إذا زلزلت ) ، وفي الأخرى بأم القرآن ، و ( قل يا أيها الكافرون ) " ، قال لنا أبو بكر : هذه سنة تفرد بها أهل البصرة ، وحفظها أهل الشام . 1687 - حدثنا عبد الصمد بن علي ، ثنا الحسين بن سعيد بن الأزهر بن منجايا السلمي ، حدثني محمد بن مصبح بن هلقام البزاز ، حدثنا أبي ، ثنا قيس ، عن أبان بن تغلب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : " ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت حتى فارق الدنيا " ، خالفه إبراهيم بن أبي حرة عن سعيد . 1688 - حدثنا الحسين بن إسماعيل ، ثنا محمد بن منصور الطوسي ، ثنا شبابة ، ثنا عبد الله بن ميسرة أبو ليلى ، عن إبراهيم بن أبي حرة ، عن سعيد بن جبير قال : أشهد أني سمعت ابن عباس يقول : " إن القنوت في صلاة الصبح بدعة " . 1689 - حدثنا محمد بن محمد بن أحمد بن مالك الإسكافي ، حدثنا إسماعيل بن إسحاق ، ثنا سليمان بن حرب ، ثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن عمرو بن سلمة فلقيت عمرا فحدثني هذا الحديث ، قال : كنا بحضرة ماء ممر الناس ، وكان تمر بنا الركبان فنسألهم ما هذا الأمر ما للناس ، فيقولون : نبي يزعم أن الله أرسله ، وأن الله أوحى إليه كذا وكذا فجعلت أتلقى ذلك الكلام ، فكأنما يغري في صدري بغراء ، يقول : أحفظه وكانت العرب تلوم بإسلامها الفتح ، ويقولون : أبصروه وقومه ، فإن ظهر عليهم فهو نبي صادق ، فلما جاءنا وقعة الفتح بادر كل قوم بإسلامهم ، فانطلق أبي بإسلام أهل حوائنا ذلك ، فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأقام عنده ، فلما أقبل من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم تلقيناه ، فلما رآنا قال : جئتكم والله من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حقا ، فإنه يأمركم بكذا وكذا ، وقال : صلوا صلاة كذا في حين كذا ، وصلاة كذا في حين كذا ، وصلاة كذا