الحميري القمي
62
قرب الاسناد
كتاب الله والسنة " ( 1 ) . 196 - قال : وسمعته يقول في الاستخارة : " اللهم إني أسألك بعلمك ، وأستخيرك بعزتك ، وأسألك من فضلك العظيم ، وأنت أعلم بعواقب الأمور . إن كان هذا الامر خيرا لي في ديني ودنياي وآخرتي ، فيسره لي وبارك لي فيه ، وإن كان شرا فاصرفه عني ، واقض لي الخير حيث كان ، ورضني به ، حتى لا أحب تعجيل ما أخرت ولا تأخير ما عجلت " ( 2 ) . 197 - وعنه قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له . ثم قلت له : أشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله كان حجة الله على خلقه ، ثم كان أمير المؤمنين صلى الله عليه ، وكان حجة الله على خلقه . فقال عليه السلام : " رحمك الله " . ثم كان الحسن بن علي صلى الله عليه وكان حجة الله على خلقه . فقال عليه السلام : " رحمك الله " . ثم كان الحسين بن علي صلى الله عليه وكان حجة الله على خلقه . فقال عليه السلام : " رحمك الله " . ثم كان علي بن الحسين صلوات الله عليه وكان حجة الله على خلقه ، ثم كان محمد بن علي وكان حجة الله على خلقه ، وأنت حجة الله على خلقه . فقال : " رحمك الله " ( 3 ) . 198 - هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة الربعي ، عن جعفر بن
--> ( 1 ) نقله المجلسي في بحاره 104 : 147 / 33 . ( 2 ) نقله المجلسي في بحار الأنوار 91 / 259 ذيل الحديث 9 . ( 3 ) نقله المجلسي في بحار الأنوار : 47 : 336 / 10 .