محمد حياة الأنصاري
6
قرة العينين من أحاديث الفريقين
حدثنا أبي ، قال : حدثنا عبد الله بن الحسن المؤدب ، عن أحمد ابن علي الإصبهاني ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، قال : أخبرنا نحول بن إبراهيم ، قال : حدثنا عبد الجبار بن العباس الهمداني ، عن عمار بن معاوية الدهني ، عن عمرة بنت أفعي قالت : سمعت أم سلمة رضي الله عنه القول : " نزلت هذه الآية في بيتي " " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " قالت : وفي البيت سبعة : رسول الله وجبريل وميكائيل وعلي وفاطمة والحسن والحسين " صلوات الله عليهم " قالت : " وأنا على الباب فقلت : يا رسول الله صلى ! ألست من أهل البيت ؟ قال : " إنك من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وما قال : " إنك من أهل البيت " أخرجه الصدوق في " الخصال " ص / 430 ح / 113 حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا محمد بن جعفر قال : ثنا عوف ، عند أبي المعدل عطية الطفادي ، عن أبيه أن أم سلمة حدثته قالت بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي يوما إذ قالت الخادم : إن عليا وفاطمة عليهم السلام بالسدة قالت : فقال لي : " قومي تنحي لي عن أهل بيتي " قالت : " فقمت فتنحيت في البيت قريبا فدخل علي وفاطمة ومعهما الحسن والحسين عليهم السلام وهم صبيان صغيران فأخذ الصبيين فوضعهما في حجره فقبلهما " قال : " واعتنق عليا بإحدى يديه وفاطمة باليد الأخرى ، فقبل فاطمة وقبل عليا فأغدف عليهم خميصة سودا فقال : " اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي " ( قلت ) هذا حديث صحيح بل هو متواتر وفي هذا الباب عن أبي سعيد الخدري وأنس بن مالك وابن عباس وسعد بن أبي وقاص ووعائشة وأم سلمة وأبو الحمراء ومعقل بن يسار وجماعة وقد قال ابن تيمية : وأما حديث الكساء فهو صحيح وقد ثبت في الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم أدار كساد على علي وفاطمة وحسن وحسين ثم قال : " اللهم سولاء أهل بيتي : فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " وكذا في " منهاج السنة " ( 2 / 121 ، 250 )