أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
89
غريب الحديث
وقال [ أبو عبيد - ( 1 ) ] : في حديث عبد الله [ رحمه الله - ( 2 ) ] في مسح الحصى في الصلاة قال ( 3 ) : مرة ، قال ( 3 ) : وتركها خير من مائة ناقة لمقلة ( 4 ) . قال أبو عبيد : قوله : مائة ناقة لمقلة ، المقلة : هي العين يقول : تركها خير من مائة ناقة يختارها الرجل على عينه ونظره كما يريد قال ابن كثير وقال الأوزاعي : إنما معنى قوله : خير من مائة ناقة - يقول : لو كانت لي فأنفقتها في سبيل الله وفي أنواع البر . قال الأوزاعي : وكذلك كل شئ جاء في الحديث من مثل هذا . قال أبو عبيد : ولا أعلم لهذه الأحاديث معنى إلا ما قال الأوزاعي ، مثل قول عمر : لأن أكون علمت كذا وكذا أحب إلي من حمر النعم . وأحب ألي من خراج مضر وما أشبه ذلك . وإنما تأويله على أني أقدمه في أبواب البر ، وليس معناه على الاستمتاع به وإلا فتناله [ في الدنيا - ( 6 ) ] ، ألا ترى أن عمر يقول ( 7 ) عند موته : لو أن لي طلاع الأرض ذهبا لافتديت به من هول المطلع ( 8 ) أفلست تعلم أنه لم يرد بالذهب الاستمتاع في الدنيا ، وهو بين
--> ( 1 ) من ل ور ومص . ( 2 ) من مص . ( 3 ) ليس في ل ور ومص . ( 4 ) زاد في ل ور مص : ( قال ) حدثنيه محمد بن كثير عن الأوزاعي أن عبد الله قال ذلك - الحديث في الفائق 3 / 42 . ( 5 ) العبارة الآتية إلى الحديث الآتي ليست في الأصل زدناها من ل ور ومص . ( 6 ) من ر . ( 7 ) في ر : قال . ( 8 ) سبق في 3 / 237 .