أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
70
غريب الحديث
قال الأموي : المنقل الخف ( 1 ) قال أبو عبيد ( 1 ) : وأحسبه ( 2 ) الخلق ، وأنشد ( 3 ) الأموي للكميت : [ المتقارب ] وكان الأباطح مثل الأرين * وشبه بالحفوة المنقل ( 4 ) الأرين واحدتها إرة ( 5 ) ، وهي الحفرة ( 6 ) توقد فيها النار للخبزة أو غيرها ، وإنما وصف شدة الحر يعني أنه يصيب صاحب الخف ما يصيب الحافي من الرمضاء ( 7 ) . والذي أراد عبد الله بقوله : فهي في منقليها - يعني أنها ممن تخرج إلى الأسواق والحوائج فهي أبدا لابسة خفيها ، فأما التي لم تيأس ( 8 ) من البعولة فهي لازمة لبيتها ( 9 ) فلا ، فرخص ( 9 ) للعجائز في الصلاة في المساجد وكرهه للشواب ( 10 ) . قال أبو عبيد : وقوله : منقل - لولا أن الرواية اتفقت
--> ( 1 - 1 ) ليس في ر . ( 2 ) زاد في ل : إنما يعني . ( 3 ) في ل ور ومص : أنشدني . ( 4 ) البيت في اللسان ( نقل ) . ( 5 ) بهامش الأصل ( قالت جنوب أخت عمرو بن الكلب : ( البسيط ) شبت هذيل وفهم بيننا إرة * ما إن تبوخ ولا يرتد صالبها تم من ديوان الهذليين ( ص 126 من القسم الثالث ) ) . ( 6 ) زاد في ل : التي . ( 7 ) زاد في ل : قال أبو عبيد . ( 8 ) من ل ومص . وفي الأصل : لا تئس . ( 9 - 9 ) في ر : فلانه رخص وفي ل : فرخص . ( 10 ) العبارة الآتية إلى الحديث الآتي سقطت من ل .