أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
51
غريب الحديث
قال : يقال : هذا شئ طيبه يعني الشئ الطيب قال أبو عبيد : وإنما أراد بالرقى والتمائم عندي ما كان بغير لسان / العربية مما لا يدرى ما هو ( 1 ) ، فأما الذي يحبب المرأة إلى زوجها فهو عندنا من السحر ( 2 ) . وقال [ أبو عبيد - ( 3 ) ] : في حديث عبد الله [ رحمه الله - ( 4 ) ] إنكم
--> ( 1 ) بهامش الأصل ( وقيل خرزة رقطاء كانوا يتعلقونها في العنق والعضد تسمى التميمة فكرهها لئلا يقال هي التي دفعت الضر - تمت من ش ( باب التاء وما بعدها من الحروف في المضاعف الأسماء ) ) . ( 2 ) قال أبو محمد ابن قتيبة في إصلاح الغلط ص 54 : ( وهذا يدل أن التمائم عند أبي عبيد المعاذات التي يكتب فيها وتعلق . قال أبو محمد : وليست التمائم إلا الخرز وكان أهل الجاهلية يسترقون بها ويظنون بضروب منها أنها تدفع عنهم الآفات ويخبرني رجل من عظماء الترك وأخو خاقان ملك الخزر ( من بلاد الترك انظر معجم البلدان 3 / 432 - 435 ) أنهم يستمطرون بخرز عندهم وأحجار وكان مذهب الاعراب فيها كمذهبهم قال الشاعر : ( الطويل ) إذا مات لم تفلح مزينة بعده * فنوطي عليه يا مزين التمائما أي علقي عليه هذا الخرز ليقيه أسباب المنايا وأخبرنا أبو حاتم قال أخبرنا أبو زيد أن التميمة خرزة رقطاء ) . وبهامش الأصل ( قال في الشمس ( باب التاء والواو ) : ( التولة ) سحر تحبب به المرأة إلى زوجها ) وفيه أيضا وأما في حديث ابن مسعود أن التمائم والرقي والتولة من الشرك قيل : يعني الرقي التي هي بغير لسان العرب فأما الرقي بالقرآن وأسماء الله تعالى فلا بأس بها وقيل : إنما جعلها من الشرك إذا ظن أنها ترفع العاهات دون الله تعالى ) وفي الفائق 1 / 139 ( هي من التولة والدولة وجاء فلان بتولاته ودولاته ) . ( 3 ) من ل ور ومص . ( 4 ) من مص .