أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

465

غريب الحديث

وكان الذي يظن في قتله غيره ، قال فقيل له : من هو قال : عمدا أسكت عنه . قوله : يظن يقول يتهم ، وأصله من الظن ، إنما هو يفتعل منه [ وكان ينبغي أن يكون - ] يظتن ، فثقلت الظاء مع التاء فقلبت ظاء ، [ قال الشاعر : ( الطويل ) وما كل من يظنني أنا معتب * ولا كل ما يروى علي أقول ومنه قول زهير : ( البسيط ) * هو الجواد الذي يعطيك نائله * عفوا ويظلم أحيانا فيظلم إنما هو يظتلم وأبو عبيدة يرويها : فينظلم - بالنون ] . وقال [ أبو عبيد - ] في حديث محمد [ بن سيرين - ] لما ركب