أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
434
غريب الحديث
لم يجد امرأته عذراء ، قال : لا شئ [ عليه - ] لأن العذرة قد تذهبها الحيضة والوثبة وطول التعنيس . قال الأصمعي : التعنيس أن تمكث الجارية في بيت أبويها لا تزوج حتى تسن [ يقال منه : قد عنست فهي تعنس تعنيسا قال أبو عبيد : وقال غيره : عنست تعنس ، فإن تزوجت مرة فلا يقال عنست ، إنما يقال ذلك قبل التزويج ، فهي معنسة وعانس ] . والذي يراد من هذا الحديث أنه ليس بينهما لعان ، لأنه ليس بقاذف . وقال [ أبو عبيد - ] : في حديث إبراهيم في الوضوء بالطرق [ قال - ] هو أحب إلي من التيمم .